حرصت إدارات مدرسية على ترسيخ ثقافة التميز والابتكار في بيئة التعلم عن بُعد، عبر تكريم الطلبة الذين أظهروا أداءً أكاديمياً وسلوكياً استثنائياً خلال الأسبوع الثاني من الفصل الدراسي الثالث، في خطوة تعكس التوجهات الحديثة في تطوير العملية التعليمية وتعزيز جودة مخرجاتها.
جاءت هذه المبادرة بعد متابعة دقيقة ومستمرة لمستوى تفاعل الطلبة في الحصص الافتراضية، حيث ظهر بعضهم كنماذج مضيئة في الانضباط والمشاركة الفاعلة والقدرة على التكيف مع أنماط التعلم الرقمي، بما يعكس مهاراتهم وأساليبهم في التعلّم، مثل التعلم الذاتي، وإدارة الوقت، والتفكير النقدي.
ولعبت منصات التعلم الافتراضي، وعلى رأسها «تيمز»، دوراً محورياً في دعم التواصل بين الطلبة والمعلمين، وتعزيز المشاركة الصفية وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يواكب التطورات العالمية.
وأكدت الإدارات المدرسية أن هذا التميز لم يكن ليتحقق من دون التكامل بين عناصر العملية التعليمية، حيث يبرز دور الأسرة كشريك أساسي في دعم الأبناء، عبر توفير بيئة منزلية محفزة، ومتابعة مستمرة لمسيرتهم التعليمية. ودعت المدارس الطلبة إلى توثيق تجاربهم التعليمية المميزة بمشاركة صور تعكس لحظات التعلم عن بُعد، سواء بشكل فردي أو برفقة أولياء أمورهم، بما يجسد روح المسؤولية والانتماء الوطني، ويعزز الوعي بأهمية التعليم كركيزة أساسية في بناء مستقبل مستدام.
ويتم استقبال المشاركات عبر منصة «بادلت» التي تتيح عرض هذه النماذج الملهمة وتبادلها بين الطلبة، بما يسهم في نشر ثقافة الإنجاز وتحفيز روح المنافسة الإيجابية.
إلى ذلك، أعلنت إدارات مدارس حكومية وخاصة إطلاق نموذج رقمي سرّي للإبلاغ عن حالات الإساءة والتنمر خلال حصص التعلم عن بُعد، وذلك في إطار جهودها لتعزيز البيئة المدرسية الآمنة وترسيخ منظومة الحماية النفسية والاجتماعية لدى الطلبة.
ويهدف النموذج إلى قياس حجم الظواهر السلبية ورصدها بدقة، والعمل على معالجتها بما يضمن سرعة الاستجابة للحالات المحتملة. وأكدت الإدارات إرفاق استبيان إلكتروني سرّي يتيح الإبلاغ عن أي ممارسات تنمر أو إساءة أو حوادث قد يتعرض لها الطلبة أثناء الحصص أو عبر الوسائل الرقمية الأخرى، بما يسهم في رصد أي سلوكيات قد تؤثر في السلامة النفسية للطلبة أو تحصيلهم الأكاديمي.
دعت المدارس أولياء الأمور إلى متابعة استخدام أبنائهم للأجهزة الذكية، وتعزيز الحوار الأسري حول السلوك الرقمي الآمن، وتشجيعهم على الإبلاغ الفوري.وكانت إدارات مدرسية قد حدّدت 4 خطوات واضحة عبر تعميمات للإبلاغ عن حالات التنمر، تبدأ بإبلاغ الأخصائية الاجتماعية هاتفياً أو عبر الاستمارة الإلكترونية، يليها تواصل ولي الأمر معها، ثم قيام فريق الأمن الرقمي بالتحري عن الواقعة ومعرفة ملابساتها، وصولاً إلى تحويل الحالة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتطبيق العقوبات وفق سياسة إدارة سلوك الطلبة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
