رحب الرئيس العراقى عبد اللطيف رشيد، الأربعاء، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة إيران، واصفا ذلك بالتطور المهم الذى من شأنه أن يسهم في تهدئة التوترات في المنطقة. وأكد الرئيس العراقى في بيان له أن هذه الخطوة ينبغي أن تُستثمر لتعزيز مسار الحوار الدبلوماسي البنّاء، واعتماد منطق الحكمة والتفاهم والطرق السلمية لحل المنازعات وعدم اللجوء الى القوة، وصولاً إلى حلول مستدامة تحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. أوضح أن العراق وانطلاقا من دوره الإقليمي حريص على دعم المساعي الدولية وبما يسهم في إنجاح الحوار والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وتحقيق السلام الدائم وحفظ مقدرات الشعوب، معربا عن أمله بأن تسهم المفاوضات في الوصول إلى تفاهمات بنّاءة تسهم في إيجاد حلول مستدامة لمشاكل دول المنطقة. وأكد أن المنطقة بأمسّ الحاجة إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية، لترسيخ أسس السلام وصون سيادة الدول وضمان مستقبل آمن ومزدهر لشعوبها. وشهدت الساعات القليلة الماضية تطورات متلاحقة علي الصعيد الميداني، وعلي صعيد التفاوض بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء علي أمل خفض التصعيد. وقف إطلاق النار.. ما هي شروط إيران لإحراز التقدم في المفاوضات ؟ وعصر الثلاثاء، قال مسئول إيراني لوكالة رويترز إن بلاده وضعت شروطا مسبقة لإجراء محادثات تقود لسلام دائم مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن شروط طهران تشمل وقفا فوريا للهجمات على أراضيها وضمانات بعدم تكرارها وتعويضا عن الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب. وشدد المسئول الإيراني علي أن طهران ترفض أي وقف مؤقت لإطلاق النار، وتتمسك باتفاق سلام دائم يسمح لإيران بفرض رسوم علي السفن التي تمر عبر مضيق هرمز. بدورها، كشفت صحيفة نيويورك تايمز ملامح الشروط الإيرانية لوقف إطلاق النار، حيث نقلت عن مسئولين إيرانيين قولهم إن مقترح طهران لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل جاء في 10 نقاط، تضمنت رفع العقوبات، وضمانات عدم تعرضها لهجوم جديد وكذلك وقف استهداف إسرائيل لحزب الله. أقرأ أيضاً.. تمثل عصب اقتصاد إيران.. لماذا تستهدف أمريكا جزيرة خرج؟ وقبل انتهاء مهلة ترامب، تعهدت طهران ـ بحسب نيويورك تايمز ـ برفع الحصار عن مضيق هرمز نظير فرض رسوم تقدر بمليوني دولار علي كل سفينة يتم تقاسمها مع سلطنة عمان الواقعة علي الجانب الآخر من المضيق. ووفقا للمسئولين الإيرانيين، فإن طهران ستستخدم حصتها من العائدات لإعادة إعمار البنية التحتية التي دمرتها الضربات الأمريكية والإسرائيلية، بدلا من المطالبة بتعويضات مباشرة.