أعلنت مصلحة الطب الشرعي في مدينة إسطنبول التركية اليوم النتائج الرسمية للفحوصات المخبرية الخاصة بالنجمة هاندا أرتشيل، مؤكدة براءتها التامة من التهم المنسوبة إليها في قضية "المواد المحظورة".
وكشف التقرير الطبي أن كافة العينات التي سُحبت من الفنانة، بما في ذلك تحاليل الدم والشعر، جاءت سلبية بالكامل، مما يضع حداً للشائعات التي طالتها في الآونة الأخيرة ضمن حملة أمنية استهدفت عدداً من المشاهير.
وكانت السلطات التركية قد استدعت أرتشيل للتحقيق فور وصولها إلى مطار إسطنبول قادمة من العاصمة البريطانية لندن، حيث قطعت رحلتها التعليمية فور علمها بصدور قرار استدعاء بحقها. وتوجهت النجمة مباشرة إلى القصر العدلي في منطقة "تشاغليان" للإدلاء بإفادتها أمام المدعي العام، قبل أن تُحال إلى معمل الجنايات لإجراء الفحوصات اللازمة التي أثبتت خلو جسدها من أي مواد ممنوعة.
هاندا أرتشيل تؤكد التزامها بنمط حياة صحي
نفت الممثلة هاندا أرتشيل خلال جلسة التحقيق الرسمية كافة الادعاءات المتعلقة بتورطها في أنشطة مشبوهة أو تعاطيها لأي مواد غير قانونية. وذكرت في إفادتها أنها تحرص بشدة على اتباع نظام حياة صحي ومنضبط يتناسب مع طبيعة عملها الفني ومسؤوليتها أمام الجمهور، مشيرة إلى أنها لم تستخدم في أي مرحلة من مراحل حياتها أي نوع من أنواع المنشطات أو المواد المخدرة.
وأعربت أرتشيل عن حزنها الشديد لإدراج اسمها في هذا الملف الأمني، موضحة أنها تعيش حياة مهنية هادئة بعيدة عن الأجواء الليلية الصاخبة.
وأضافت النجمة البالغة من العمر 32 عاماً أنها تقضي معظم وقتها بين العمل ومتابعة دراستها في جامعة معمار سنان للفنون الجميلة، مؤكدة أن زياراتها لبعض الأماكن الواردة في التحقيقات كانت تقتصر على اجتماعات عمل رسمية في المطاعم نهاراً، ولم تحضر أي حفلات خاصة من تلك التي تناولتها وسائل الإعلام.
رحلة الصعود من الفن التقليدي إلى النجومية العالمية
ولدت هاندا أرتشيل في الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1993 في مدينة بانديرما التابعة لولاية باليكسير، وبدأت مسيرتها في لفت الأنظار عام 2012 حينما حصدت المركز الثاني في مسابقة جمال عالمية أقيمت في أذربيجان. هذا النجاح مهد لها الطريق لدخول عالم عروض الأزياء، ومن ثم الانتقال إلى مدينة إسطنبول لصقل موهبتها الفنية ودراسة الفنون التركية التقليدية، وهو التخصص الذي عكس شغفها العميق بالرسم والتصميم منذ صغرها.
انطلقت مسيرتها الدرامية الحقيقية في عام 2015 من خلال مسلسل "بنات الشمس" (Güneşin Kızları)، حيث قدمت شخصية سيلين يلماز التي حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً. وتوالت بعد ذلك أعمالها الناجحة، وعلى رأسها مسلسل "الحب لا يفهم من الكلام" (Aşk Laftan Anlamaz)، وصولاً إلى العمل الذي منحها شهرة عالمية استثنائية "أنت اطرق بابي" (Sen Çal Kapımı)، والذي عُرض في أكثر من 100 دولة، محولاً إياها إلى أيقونة للموضة والجمال وأكثر الممثلات التركيات متابعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
النشاط الإنساني والروابط الأسرية في حياة أرتشيل
تولي هاندا أرتشيل اهتماماً كبيراً للأعمال الخيرية، حيث تُعرف بدعمها المستمر لجمعية "الحياة بلا سرطان" (Kansersiz Yaşam Derneği)، وتستخدم منصاتها الرقمية لزيادة الوعي حول القضايا الاجتماعية والإنسانية. ورغم الشهرة الواسعة والأضواء التي تلاحقها، تؤكد النجمة دائماً على قدسية الروابط العائلية في حياتها، خاصة علاقتها الوثيقة بشقيقتها غمزة أرتشيل، معتبرة أن عائلتها هي الداعم الأول لها في مواجهة التحديات المهنية والشخصية.
وعلى الصعيد الشخصي، شددت أرتشيل في إفادتها الأخيرة أنها لا تعرف الأشخاص الذين تم تداول أسماؤهم كمنظمين للحفلات المشبوهة، ولم تتلقَ يوماً أي دعوة لحضور فعاليات من هذا النوع. وبهذا التقرير الطبي الرسمي، تستعد النجمة لمواصلة مشاريعها الفنية المخطط لها لعام 2026، مؤكدة أن مسيرتها الفنية التي تمتد لأكثر من 13 عاماً هي "خط أحمر" لن تسمح للمغالطات بالنيل منه، مع استمرارها في تقديم محتوى فني متميز لجمهورها العريض في الشرق الأوسط والعالم.
شاهدي أيضاً: صدمة عليا تشعل أحداث الحلقة 56 من "المدينة البعيدة"
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
