كتبت: سمر سلامة الأربعاء، 08 أبريل 2026 11:50 ص تتابع تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين باهتمام بالغ التطورات المتسارعة التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأخيرة، وعلى رأسها الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في خطوة تمثل بارقة أمل نحو احتواء التصعيد وفتح المجال أمام مسار سياسي ودبلوماسي يحقق الاستقرار المنشود. وثمنت التنسيقية ما كشفت عنه التقارير الدولية بشأن الدور المصري المحوري في دعم جهود التهدئة، مؤكدة أن الوساطة المصرية أثبتت مجددًا قدرتها على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، انطلاقًا من ثوابتها التاريخية في دعم السلام والاستقرار الإقليمي والدولي. كما أعربت التنسيقية عن تأييدها الكامل لما جاء في كلمة السيد الرئيس، والتي عكست رؤية مصر الثابتة في دعم الحلول السلمية، والدعوة إلى تغليب صوت العقل والحكمة، والعمل على تحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم يضع حدًا للصراعات الممتدة في المنطقة. وأكدت التنسيقية دعمها لموقف الدولة المصرية في مساندة الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق، مع ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية المشروعة لتلك الدول في أي ترتيبات مستقبلية، بما يضمن تحقيق الأمن الجماعي والاستقرار الإقليمي. وفي هذا السياق، دعت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين جميع الأطراف إلى الانخراط الجاد والمسؤول في المفاوضات الجارية، والبناء على هذه الخطوة الإيجابية للوصول إلى تسوية شاملة ومستدامة، تفتح آفاقًا جديدة للتنمية والتعاون بين شعوب المنطقة. وجددت التنسيقية تأكيدها على أن السلام العادل والشامل يظل الخيار الوحيد القادر على إنهاء دوائر الصراع، وتحقيق تطلعات الشعوب نحو الأمن والازدهار، مشيدة بالدور المصري المتوازن الذي يضع الاستقرار الإقليمي في صدارة أولوياته.