يتعاون المركز القومي للبحوث في مصر مع الصين في إنشاء مختبر مشترك، ومشروع علمي، لتطوير مستشعرات ذكية قادرة على علاج الجروح.فقد التقى د. ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث في مصر، ضمن أطر هذا التعاون، البروفيسورة جوانج يانج، رئيس قسم الهندسة الطبية الحيوية بجامعة «هواتشونغ للعلوم والتكنولوجيا» بالصين، للتباحث حول تعزيز الشراكة العلمية وتوسيع آفاق التعاون الدولي بين المؤسستين.وقال المركز القومي للبحوث: إن زيارة البروفيسورة الصينية تتم ضمن فعاليات مشروع بحثي مشترك، ممول من صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية، بهدف الوصول إلى «أجهزة الاستشعار المرنة القابلة للارتداء ذاتية الإدارة لعدوى الجروح المزمنة». ويقود هذا المشروع من الجانب المصري د. مصطفى مبروك محمد، الأستاذ بقسم الحراريات والسيراميك ومواد البناء بمعهد بحوث وتكنولوجيا المواد المتقدمة والثروات المعدنية.وأوضح المركز القومي للبحوث أن المشروع يهدف إلى ابتكار تقنيات ذكية قادرة على مراقبة وإدارة عدوى الجروح بشكل ذاتي ودقيق.وشهد اللقاء البحث في سبل فتح مجالات تعاون جديدة بين المركز القومي للبحوث وجامعة «هواتشونغ»، مع التركيز على تعظيم الاستفادة من الخبرات المتبادلة في تكنولوجيا المواد والهندسة الحيوية.كما تناول اللقاء دراسة إمكانية التقدم لإنشاء مختبر مشترك يجمع بين مختبر المركز القومي للبحوث، ونظيره بالجامعة الصينية، ليكون منصة دائمة للابتكار والبحث العلمي المتقدم، وتوفير بيئة بحثية متكاملة لتبادل الخبرات والكوادر البشرية.