أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن التحركات المصرية جاءت في توقيت بالغ الدقة، تزامنًا مع تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتي كادت أن تدفع المنطقة إلى حافة انفجار شامل يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن مصر تحركت بثقلها السياسي والدبلوماسي لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مسار أكثر خطورة. وقال الحبال في تصريحات صحفية له اليوم، إن مصر لعبت دورًا رئيسيًا في سد الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران، عبر قنوات اتصال نشطة وتحركات دبلوماسية مدروسة، ساهمت في تقريب وجهات النظر وتهيئة المناخ لوقف التصعيد العسكري، الذي كان يهدد أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة العالمية. وأضاف أن القاهرة كانت عنصرًا أساسيًا في التواصل الذي أفضى إلى التوصل لوقف إطلاق النار المؤقت، بما يعكس ثقة القوى الدولية في الدور المصري وقدرته على إدارة الملفات المعقدة بحكمة واتزان، مؤكدًا أن مصر كانت مفتاحًا رئيسيًا في هذا المسار. وأشار إلى أن نجاح مصر في هذا الملف يأتي امتدادًا لدورها المحوري في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وهو ما يبرهن على أن الدبلوماسية المصرية أصبحت ركيزة أساسية في احتواء الأزمات الإقليمية. وشدد على أن ما تحقق يعكس رؤية استراتيجية واضحة تتبناها القيادة السياسية، تقوم على ترسيخ السلام وتغليب لغة الحوار، وهو ما عزز من مكانة مصر كطرف موثوق وقادر على التحرك بفاعلية في أصعب التحديات. ولفت إلى أن مصر ستظل حجر الزاوية في معادلة الأمن والاستقرار بالمنطقة، وأن جهودها في وقف نزيف الصراعات تعكس مسؤولية تاريخية تجاه شعوب المنطقة.