منوعات / صحيفة الخليج

شهادة دكتوراه و200 طلب توظيف بلا جدوى

سلطت قصة الباحثة سارة دالاس الضوء على المفارقة الصادمة في سوق العمل الحديث، حيث وجدت الشابة الحاصلة على درجة الدكتوراه في الهندسة الحيوية نفسها أسيرة دوامة من الرفض استمرت 16 شهراً، قدمت خلالها 200 طلب توظيف قوبلت بالتجاهل أو الاعتذار، رغم مؤهلاتها الأكاديمية الرفيعة من جامعة «إدنبرة».
وتجسد معاناة سارة (32 عاماً) أزمة «الفجوة بين الأكاديميا والصناعة»، إذ وجدت نفسها في مأزق تقني معقد، فإما أن تُرفض لكونها «مؤهلة أكثر من اللازم» للوظائف المبتدئة، أو لافتقارها إلى «الخبرة العملية» في المناصب المتقدمة.
هذا الانسداد الوظيفي تركها مثقلة بديون طلابية تجاوزت 75 ألف جنيه إسترليني، ما اضطرها للاعتماد على تسهيلات السحب البنكي والعمل الحر لتأمين لقمة العيش.
ولم تنتهِ رحلة البحث الشاقة إلا في نوفمبر 2025، حين حصلت أخيراً على وظيفة فنية مختبر براتب سنوي قدره 28500 جنيه إسترليني، وهو مبلغ وصفته بأنه «لا يكفي» لتغطية تكاليف المعيشة الباهظة في اسكتلندا، حيث يلتهم الإيجار والديون معظم دخلها، ما يجبرها على العمل 40 ساعة إضافية شهرياً في مهن حرة لتغطية نفقات الطعام والالتزامات الأساسية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا