كتبت إسراء بدر الخميس، 09 أبريل 2026 07:30 ص فضحت اعترافات القيادي الإرهابى على عبد الونيس الأساليب التى تعتمد عليها الجماعة الإرهابية فى تصنيع الشائعات ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعى، مؤكدًا أن الشائعة لم تعد مجرد خبر كاذب، بل تحولت إلى أداة استراتيجية لضرب استقرار المجتمع. وأوضح عبد الونيس خلال اعترافاته، أن الجماعة تعتمد على إعادة تدوير الأخبار القديمة، أو اقتطاع أجزاء من تصريحات رسمية وإخراجها من سياقها، بهدف تضليل الجمهور وإثارة الجدل. وأشار إلى أن سرعة النشر تمثل عنصرًا حاسمًا، حيث يتم إطلاق الشائعة بشكل مكثف خلال فترة زمنية قصيرة، قبل التحقق منها، ما يضمن انتشارها وتحقيق التأثير المطلوب. وأكد أن الهدف لا يقتصر على نشر الأكاذيب، بل يمتد إلى خلق حالة من الشك العام، تجعل المواطن غير قادر على التمييز بين الحقيقة والمعلومة المضللة، وهو ما يؤدى فى النهاية إلى تآكل الثقة فى مؤسسات الدولة. وأضاف أن هذه الحملات تُدار بشكل منظم، مع تحديد الجمهور المستهدف وطبيعة الرسالة والتوقيت المناسب، بما يعكس احترافية خطيرة فى إدارة هذا النوع من الحروب. وفى الإطار ذاته، أظهر مسلسل رأس الأفعى كيف يتم توظيف الشائعات كأداة ضغط وتأثير، من خلال حملات إلكترونية منظمة، وهو ما يتوافق مع ما ورد فى الاعترافات، وأبرز المسلسل أيضا كيف تُصنع الشائعة والمشاهد التمثيلية التي يقوم بها عناصر الجماعة وتصويرها بالصوت والصورة لتخدم أجندتهم، وهو ما يؤكد أن الشائعة أصبحت أحد أخطر أسلحة الجماعة فى حربها على الوعى.