كشفت شركة «ميتا»، عن نموذجها اللغوي الجديد «Muse Spark»، في خطوة وصفت بأنها الأقوى لاستعادة صدارتها في سباق الذكاء الاصطناعي أمام عمالقة التكنولوجيا مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل».ويعد هذا النموذج الثمرة الأولى لمختبرات الشركة الجديدة تحت إشراف «ألكسندر وانج»، الخبير الذي انضم للشركة عقب صفقة استثمارية ضخمة بمليارات الدولارات.ويتميز «Muse Spark» بقدرات استثنائية في حل معضلات العلوم والرياضيات والطب، معتمداً على بنية تحتية ذكية تجعله أسرع وأقل استهلاكاً للطاقة مقارنة بالإصدارات السابقة. وقد انعكس هذا الإعلان فوراً على ثقة المستثمرين، حيث قفز سهم «ميتا» بنسبة 9%، مسجلاً واحداً من أقوى مستوياته السعرية منذ بداية العام، تزامناً مع خطط الشركة لرفع إنفاقها على البنية التحتية التقنية ليصل إلى قرابة 135 مليار دولار بحلول عام 2026.وسيكون النموذج الجديد متاحاً عبر منصات «فيسبوك»، و«إنستغرام»، و«واتساب»، بالإضافة إلى نظارات «راي بان» الذكية، حيث يوفر للمستخدمين ثلاثة أنماط ذكية: «النمط الفوري» للردود السريعة، و«نمط التأمل» لتحليل الوثائق القانونية والمعقدة، و«نمط التسوق» المخصص لمساعدة المستخدمين على اختيار الأزياء والديكور.وفي تحول لافت في استراتيجية الشركة، قررت «ميتا» جعل «Muse Spark» نموذجاً مدفوعاً للمطورين والشركات عبر واجهات برمجة خاصة، لتفتح بذلك باباً جديداً للإيرادات بعيداً عن نهجها السابق الذي كان يعتمد على المصادر المفتوحة. كما تراهن الشركة على قدرة النموذج في قطاع الرعاية الصحية، حيث يمكنه تحليل الصور والمخططات الطبية بدقة، ليدخل في منافسة مباشرة مع النسخ الطبية من «تشات جي بي تي» و«كلاود».وأكدت «ميتا» أن هذا الإطلاق يمثل مجرد البداية لسلسلة نماذج «Muse» الأكثر قوة، والتي يجري تطوير أجيالها القادمة حالياً لتعزيز مكانة الشركة في مستقبل الذكاء الاصطناعي.