كشفت التحقيقات في واقعة مقتل الشاب وائل عرابي عن تفاصيل صادمة، بعدما أدلت زوجته، مروة (40 عامًا)، باعترافات أمام رجال المباحث، روت خلالها كواليس ما حدث داخل المنزل.وقالت الزوجة في أقوالها إن حياتها الزوجية لم تكن مستقرة، بل كانت مليئة بالخلافات المستمرة والعنف، مؤكدة أن زوجها كان يعتدي عليها بالضرب ويهين كرامتها بشكل متكرر. وأضافت أنها كانت تتحمل تلك المعاناة لسنوات طويلة من أجل أبنائها، على أمل أن تتغير الأوضاع يومًا ما، إلا أن الخلافات كانت تزداد حدة مع مرور الوقت.وأوضحت أن ليلة الواقعة لم تكن كغيرها، حيث عاد الزوج في حالة غضب شديد، وبدأ في التعدي عليها وعلى الأبناء، ما أدخلها في حالة من الخوف والانفعال الشديد. وأشارت إلى أنها في تلك اللحظة فقدت السيطرة على نفسها وتصرفت بشكل اندفاعي أثناء محاولة الدفاع عن نفسها.وأضافت أنها لم تدرك خطورة ما حدث إلا بعد أن هدأت الأوضاع، حيث أصيبت بحالة من الصدمة والارتباك، ولم تعرف كيف تتصرف، خاصة في ظل خوفها من الفضيحة ومصير أبنائها.وتابعت في اعترافاتها أنها قررت إخفاء الواقعة، فقامت بنقل الجثمان إلى مخزن داخل المنزل وأغلقت عليه الباب، ثم ادعت اختفاء زوجها، في محاولة لإبعاد الشبهات عنها.واختتمت المتهمة أقوالها بالتأكيد على شعورها بالندم الشديد، مشيرة إلى أنها لم تكن تتمنى أن تصل الأمور إلى هذه النهاية، وأنها لو عاد بها الزمن لاختارت طريقًا آخر بعيدًا عن العنف.