احتضنت جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله، اليوم الخميس، لقاءً أكاديمياً وثقافياً مميزاً، بحضور عدد من المسؤولين الجامعيين والدبلوماسيين، يتقدمهم مدير الجامعة البروفيسور السعيد رحماني، وسفير تركيا لدى الجزائر محمد مجاهد كوتشوك يلماز
وشهد اللقاء حضور عميد كلية الأدب العربي واللغات الشرقية البروفيسور علي بورنيسة، ورئيسة قسم اللغة التركية البروفيسور ليلى خيراني، إلى جانب إطارات الجامعة وأساتذة القسم، فضلاً عن ممثلي عدد من الهيئات التركية، من بينها المعهد الثقافي التركي يونس أمره ووكالة التعاون والتنسيق التركية تيكا ووقف المعارف التركي.
وفي كلمته، استعرض مدير الجامعة دور المؤسسة في تعزيز الشراكات الدولية، مشيراً إلى عمق العلاقات التاريخية التي تربط الجزائر بتركيا، رغم فترة الانقطاع التي دامت نحو 130 سنة خلال الاستعمار الفرنسي. كما أكد سعي الجامعة إلى توسيع مجالات التعاون الأكاديمي، لا سيما في مجالي التكوين المزدوج والتبادل العلمي.
من جهته، عبّر السفير التركي عن فخره بوجود تخصص اللغة التركية بالجامعة، مثمناً جهود الأساتذة، ومؤكداً استعداد بلاده لدعم التعاون الأكاديمي وتقديم المرافقة البيداغوجية اللازمة لتعزيز هذا المسار.
كما تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية إنشاء مركز ثقافي جزائري بمدينة إسطنبول، بهدف التعريف بالثقافة الجزائرية وتعزيز الحضور الثقافي خارج الوطن، مع استعداد الهيئات التركية لمرافقة مختلف المبادرات العلمية والثقافية.
وعلى هامش الفعالية، قام الوفد بزيارة معرض النوادي العلمية التابعة للجامعة، إضافة إلى مخبر البحث في الموروث العثماني بالجزائر، الذي يشرف عليه البروفيسور شكيب بن حفري، والذي يضطلع بدور مهم في توثيق الروابط التاريخية بين البلدين.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون العلمي والثقافي بين الجزائر وتركيا، بما يخدم مصلحة الطلبة ويدعم آفاق التبادل الأكاديمي بين المؤسستين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
