استقبل د. عبد العزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، ألمار سيبل، رئيس مؤسسة «أرس للمكتبات» بالولايات المتحدة الأمريكية، وجون روتر، وذلك في مكتبه بمقر المعهد في المدينة الجامعية.حضر الاستقبال د. حمد بن صراي، مستشار الدراسات في المعهد، ود. منّي بونعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر، ونورة الخيال، رئيسة قسم الإعلام.تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثقافية وتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الدولية المتخصصة في مجال المكتبات والذخائر ونفائس الكتب. وناقش الجانبان سبل التعاون في توثيق التراث الثقافي، وتبادل الخبرات في إدارة المكتبات، وتطوير آليات حفظ المعرفة ونشرها بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة.واستعرض ألمار سيبل خلال اللقاء مجموعات نوعية تضم التراث العربي والإسلامي، وفنون العمارة، والفنون الشعبية، والحرف التقليدية، والخرائط والصور الفوتوغرافية ومكتبات خاصة، تمهيداً لضمها إلى مكتبة المعهد الجديدة الجاري تنفيذها وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.حاضنة للذاكرةتناول اللقاء أهمية المكتبات بوصفها حاضنة للذاكرة الثقافية ومراكز لنقل المعرفة بين الأجيال، إضافة إلى بحث فرص إطلاق مبادرات وبرامج مشتركة تسهم في تعزيز الوعي بالتراث الإنساني ودعم المشاريع البحثية المتخصصة.وتفقّد الوفد مرافق المعهد ومراكزه الحيوية، من بينها قسم الترميم والمخطوطات، ومكتبة الموروث، ومركز التراث العربي، حيث اطّلع على طبيعة العمل والبرامج المعنية بصون التراث ونشر المعرفة.واختتمت الجولة في مركز المنظمات الدولية للتراث الثقافي، حيث استقبل الوفد ناصر الدرمكي، نائب مدير مركز «إيكروم» الإقليمي بالشارقة، قبل استعراض دور المتاحف بوصفها منصات ثقافية تسهم في مد جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري.وفي ختام الزيارة، أهدى د.عبد العزيز المسلّم رئيس مؤسسة «أرس للمكتبات» عدداً من إصدارات المعهد باللغات الأجنبية من كتب ومجلات، تأكيداً لأهمية تبادل المعرفة وتعزيز الحضور الثقافي المشترك.