أعلنت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة اليوم الخميس، على هامش ندوة صحفية أقيمت بمناسبة تنصيب محافظي المهرجانات الجدد، عن تنظيم الطبعة الأولى من ملتقى الفكر الإفريقي المتوسطي. في مبادرة تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي والفكري بين فضائي إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط. ومن المرتقب أن تُعقد فعاليات هذا الملتقى أيام 28 و29 و30 أفريل، بعد زيارة البابا ليو الرابع عشر. حيث ستُخصص هذه الدورة الافتتاحية للاحتفاء بأحد أبرز أعلام الفكر الإنساني، وهو القديس أوغسطينوس، الذي يُعد من أهم الشخصيات الفلسفية والدينية المنحدرة من شمال إفريقيا. ويمثل رمزاً للتفاعل الحضاري بين الثقافات. ويهدف هذا الحدث إلى فتح نقاشات معمقة حول القضايا الفكرية المشتركة، واستحضار الإرث الفلسفي الذي أسهم في تشكيل الوعي الإنساني عبر العصور، من خلال مشاركة نخبة من الباحثين والمثقفين من مختلف الدول الإفريقية والمتوسطية. كما يعكس تنظيم هذا الملتقى حرص الجزائر على ترسيخ مكانتها كفضاء للحوار الفكري والثقافي، وإبراز دورها التاريخي كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، عبر مبادرات تسعى إلى إحياء الفكر الإنساني وتعزيز التبادل الحضاري.