أظهرت بيانات اقتصادية صدرت الخميس، تباطؤاً طفيفاً في معدل التضخم الأساسي في الولايات المتحدة خلال شهر فبراير، وذلك قبل الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة، في مؤشر مهم يقدّم صورة للاحتياطي الفيدرالي عن الأوضاع الاقتصادية قبيل اندلاع الحرب مع إيران.ووفقاً لبيانات وزارة التجارة الأمريكية، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، بنسبة 3% على أساس سنوي بعد التعديل الموسمي. في المقابل، سجل المؤشر العام للتضخم ارتفاعاً بنسبة 2.8%.وجاءت هذه الأرقام متوافقة مع توقعات «داو جونز»، حيث انخفض معدل التضخم الأساسي السنوي بمقدار 0.1 نقطة مئوية مقارنة بشهر يناير، بينما ظل معدل التضخم العام دون تغيير.وعلى أساس شهري، ارتفع كل من المؤشرين الأساسي والعام بنسبة 0.4%، وهو ما يتماشى أيضاً مع التوقعات.ويعتمد الاحتياطي الفيدرالي على مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي كأداة رئيسية لقياس التضخم وتوقع اتجاهاته المستقبلية، مع اعتبار المؤشر الأساسي أكثر دقة في عكس الاتجاهات طويلة الأجل. ويستهدف الفيدرالي معدل تضخم عند مستوى 2%، ما يجعل هذه البيانات عاملاً مهماً في تحديد مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. (وكالات)