فن / ليالينا

أندريا طايع ترد على انتقادات لهجتها في ذا فويس كيدز

في انطلاقة مختلفة للموسم الجديد من ذا فويس كيدز، كشفت الفنانة اللبنانية أندريا طايع عن رؤيتها الخاصة لتجربتها كمقدمة للبرنامج، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في مسيرتها الفنية، إذ تخرجها من إطار التمثيل إلى مساحة أكثر عفوية وتواصلاً مباشرًا مع الجمهور.

وأوضحت أن البرنامج منحها فرصة لاكتشاف جانب جديد من شخصيتها، يعتمد على التلقائية والتفاعل الإنساني الحقيقي، خاصة مع الأطفال المشاركين، مشيرة إلى أن دعم المواهب الصغيرة كان الدافع الأساسي لقبولها التجربة.

وأضافت أن العمل في البرنامج لا يقتصر على التقديم فقط، بل يتطلب حسًا إنسانيًا عاليًا، نظرًا لطبيعة المشاركين وأعمارهم الصغيرة، مؤكدة أن اللحظات التي يعيشها الأطفال على المسرح صادقة وغير قابلة للتصنع، وهو ما يمنح البرنامج قيمته الحقيقية.

لجنة تحكيم جديدة تغير ملامح البرنامج

يشهد الموسم الرابع من ذا فويس كيدز تغييرات جذرية على مستوى لجنة التحكيم، حيث تضم الكراسي الحمراء هذا العام

ويُعد هذا التشكيل جديدًا بالكامل، حيث يجتمع النجوم الثلاثة لأول مرة في البرنامج، في محاولة لتقديم طاقة مختلفة تناسب الجيل الجديد من المشاهدين والمواهب.

ويعكس هذا التغيير توجه إدارة البرنامج نحو ضخ دماء جديدة، تجمع بين الخبرة الفنية والشعبية الجماهيرية، ما يخلق حالة من التنافس القوي بين المدربين على استقطاب أفضل الأصوات.

أندريا طايع: دور إنساني يتجاوز التقديم

لا يقتصر دور أندريا طايع على تقديم الحلقات، بل يتجاوز ذلك ليشمل دعم الأطفال نفسيًا قبل صعودهم إلى المسرح، حيث تستقبلهم خلف الكواليس وتساعدهم على تجاوز التوتر والخوف.

هذا الدور الإنساني يعكس طبيعة البرنامج، الذي لا يركز فقط على المنافسة، بل يهتم أيضًا بالحالة النفسية للمشاركين، خاصة في لحظات القبول أو الرفض.

المشاركون: أصوات صغيرة بطموحات كبيرة

يضم الموسم الجديد مجموعة كبيرة من الأطفال الموهوبين، تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عامًا، تم اختيارهم من بين آلاف المتقدمين من مختلف الدول العربية.

ويتميز هؤلاء المشاركون بتنوع كبير في الأساليب الغنائية والخلفيات الثقافية، ما يضيف ثراءً واضحًا إلى المنافسة، ويجعل كل حلقة مليئة بالمفاجآت.

كما يحرص فريق العمل على توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال، من خلال الاستعانة بمتخصصين نفسيين لمساعدتهم على التعامل مع ضغوط المنافسة.

مراحل البرنامج: من الصوت إلى اللقب

يحافظ ذا فويس كيدز على هيكله الأساسي، الذي أثبت نجاحه في المواسم السابقة، حيث يمر بعدة مراحل رئيسية

مرحلة الصوت وبس

تعد هذه المرحلة الأهم، حيث يغني المتسابقون دون أن يراهم المدربون، ويعتمد الاختيار فقط على جودة الصوت.

وفي حال إعجاب أحد المدربين بالمتسابق، يضغط على الزر الأحمر لتدور كرسيه، ليبدأ التنافس بين المدربين على ضم الموهبة إلى فريقه.

مرحلة المواجهة

يتنافس أعضاء الفريق الواحد فيما بينهم، حيث يختار المدرب الأفضل للاستمرار في المنافسة.

العروض المباشرة والنهائيات

تصل المنافسة إلى ذروتها في الحلقات النهائية، حيث يتم تصفية المتسابقين تدريجيًا حتى يتم اختيار الفائز بلقب أحلى صوت.

أجواء إنسانية مؤثرة داخل البرنامج

من أبرز ما يميز هذا الموسم هو التركيز الكبير على الجانب الإنساني، حيث لا تقتصر التجربة على الغناء فقط، بل تشمل دعم الأطفال نفسيًا والتعامل مع مشاعرهم بحساسية عالية.

وقد أكدت أندريا طايع أن لحظات الفرح والحزن التي يعيشها الأطفال على المسرح تعكس صدق التجربة، مشيرة إلى أن هذه المشاعر هي ما يجعل البرنامج قريبًا من قلوب الجمهور.

كواليس التصوير: عفوية وصدق بعيدًا عن التصنع

يتم تصوير الحلقات مسبقًا، لكن التفاعل داخلها يظل حقيقيًا، حيث تحدث معظم المواقف بشكل عفوي دون تخطيط مسبق، ما يمنح البرنامج طابعًا طبيعيًا ومؤثرًا.

كما حرصت أندريا طايع على بناء علاقة جيدة مع أعضاء لجنة التحكيم قبل بدء التصوير، وهو ما انعكس على الانسجام الواضح بينهم على .

جدل الجمهور حول لجنة التحكيم

رغم الحماس الكبير لانطلاق الموسم الجديد، أثار تغيير لجنة التحكيم حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء الجمهور بين مؤيد للفكرة باعتبارها تجديدًا ضروريًا، ومعارض يرى أن اللجان السابقة كانت أكثر قوة وتأثيرًا.

ومع ذلك، تراهن إدارة البرنامج على أن الأداء الفعلي للمدربين سيحسم هذا الجدل مع تقدم الحلقات.

مواعيد العرض والقنوات الناقلة

يعرض برنامج ذا فويس كيدز أسبوعيًا عبر قنوات MBC، إلى جانب توفر الحلقات على منصة ، ما يتيح للجمهور متابعته في أي وقت.

وقد انطلق الموسم الجديد في أبريل 2026، وسط ترقب واسع من الجمهور العربي.

منصة صنعت نجومًا صغارًا

منذ انطلاقه، نجح ذا فويس كيدز في تقديم عدد كبير من المواهب التي استطاعت أن تواصل مسيرتها الفنية، ما جعله واحدًا من أهم اكتشاف المواهب في العالم العربي.

وقد ساهم البرنامج في اكتشاف أصوات مميزة، وأصبح منصة حقيقية لانطلاق جيل جديد من الفنانين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا