حث خبراء العملات في أستراليا المواطنين على تفتيش منازلهم والبحث خلف قطع الأثاث أو حتى تحت ألواح الأرضية القديمة، فقد تكون هناك «ثروة مخفية» بانتظار من يعثر عليها، حيث تأتي هذه الدعوة مع اقتراب موعد مزاد ضخم في سيدني قد تتحول فيه قطع معدنية صغيرة ومهملة إلى مبالغ مالية ضخمة تتجاوز قيمتها 50 ألف دولار.وصرح جيم نوبل، الخبير في عالم المسكوكات، أن القطعة الأكثر إثارة للإعجاب هي عملة فضية من فئة «ثلاثة بنسات» تعود لعام 1860، وتعتبر هذه العملة أسطورية ونادرة جداً لأنها تحمل صورة رجل من السكان الأصليين يمسك بعصا «البوميرانغ»، ومن المتوقع أن تباع بسعر خيالي.كما أشار نوبل إلى وجود قطع أخرى ثمينة قد يمتلكها البعض دون علمهم، مثل عملة «بنس» ملبورن المربعة التي تعود لعام 1919 وعليها صورة طائر الكوكابورا، والتي قد يصل سعرها إلى 35 ألف دولار إذا كانت في حالة ممتازة، إضافة إلى العملات الذهبية التي سُكت في سيدني والتي قد تجعل صاحبها أكثر ثراءً بمقدار 40 ألف دولار.ويؤكد الخبراء أن القصص الحقيقية للعثور على هذه الكنوز ليست من الخيال، فقد وجدها أشخاص تحت أرضيات بيوتهم القديمة، أو أثناء ممارسة الرياضة في المتنزهات العامة، أو حتى في مواقع تعدين الذهب القديمة والمهجورة. وتعتمد قيمة هذه العملات بشكل أساسي على ثلاثة عوامل هي الندرة، ونوع المعدن سواء كان ذهباً أو فضة، والحالة العامة للقطعة؛ فكلما بدت العملة وكأنها «خرجت للتو من البنك» دون خدوش أو تآكل، زاد سعرها بشكل مضاعف لدى هواة جمع المقتنيات الثمينة.ولا يقتصر المزاد القادم على العملات المعدنية فقط، بل يمتد ليشمل قطعاً نادرة أخرى مثل أقلام حبر بإصدارات محدودة قد تصل قيمتها إلى 30 ألف دولار، وكؤوس ذهبية صينية قديمة بآلاف الدولارات. لذا، ينصح الخبراء بضرورة فحص أي عملات قديمة تعود لما قبل النظام العشري قبل التفريط بها، فربما تكون إحداها هي الجوهرة التي يبحث عنها الجامعون وتغير حياة صاحبها في لمحة بصر.