بهارات باتيا: الإمارات مركز عالمي للتجارةعبد الجبار بي بي: خطوة تعزز اقتصادات المنطقةباراس شهدابوري: القيادة تضمن استدامة النمومع وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه الأسواق نحو استعادة زخم النشاط الاقتصادي، حيث تبرز دولة الإمارات كنقطة ارتكاز تعيد ترسيخ معادلة الثقة والاستقرار في بيئة الأعمال العالمية، مدفوعة بقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص.وأكد مسؤولو شركات لـ«الخليج»، أن التطورات الراهنة تعزز ثقة مجتمع الأعمال وتدعم استقرار الأسواق، بما يعكس قدرة الشركات على مواصلة النمو والتخطيط الاستراتيجي، وتحسين مناخ الاستثمار وانسيابية حركة التجارة.وأشاروا إلى أن متانة الأسس الاقتصادية في الدولة، إلى جانب بيئتها التشغيلية المستقرة، تضمن استمرارية الأعمال وانسيابية حركة التجارة، وتفتح المجال أمام فرص للتوسع والاستثمار. تعزيز الثقة أكد بهارات باتيا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كوناريس للصلب في جافزا، أن التطورات التي تشهدها المنطقة تسهم في تعزيز ثقة مجتمع الأعمال، لا سيما الشركات التي تتخذ من دولة الإمارات مركزاً لعملياتها التصنيعية ومنطلقاً للتوسع نحو الأسواق العالمية.وقال: «نؤمن بالدور المحوري الذي تؤديه دولة الإمارات كمركز عالمي للتجارة والأعمال، مشيراً إلى أنه على مدى أكثر من أربعة عقود من تواجد شركة كوناريس في الدولة، لمسنا مرونة عالية واستقراراً راسخاً على مختلف المستويات».وأضاف: «دولة الإمارات نجحت في ترسيخ دعائم قوية تُمكّن الشركات من مواصلة أعمالها بثقة، حتى في ظل حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن هذا الاستقرار يُسهم في تمكين مختلف القطاعات من الحفاظ على زخم النمو والاستمرارية، إلى جانب دعم مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة للدولة على المدى الطويل». ضمان الاستقرار قال عبد الجبار بي بي، المؤسس والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «هوتباك» لحلول التعبئة والتغليف، إنهم ينظرون إلى التطورات الراهنة باعتبارها خطوة بنّاءة تعزز آفاق الاقتصادات في المنطقة والأسواق العالمية على حد سواء، مشيراً إلى أن الأولوية بالنسبة لمجتمع الأعمال تبقى في ضمان استمرارية الاستقرار، وتعزيز ثقة المستثمرين، والحفاظ على انسيابية حركة التجارة والخدمات.وأضاف: «دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها كمركز عالمي موثوق للأعمال، مستندة إلى أسس اقتصادية متينة تُمكّن الشركات من التركيز على النمو والاستمرارية، وتقديم قيمة مضافة ضمن بيئة تشغيلية مستقرة ومحفزة».وأوضح أن هذا الزخم الإيجابي يفتح المجال أمام فرص توسع واستثمار، ويعزز قدرة الشركات على التخطيط الاستراتيجي بثقة أكبر في المستقبل، مؤكداً أن ذلك يجدد تأكيد متانة المنظومة الاقتصادية في الدولة وقدرتها على التكيّف مع المتغيرات العالمية، مع الحفاظ على تنافسيتها وجاذبيتها للاستثمار الدولي. التخطيط للمستقبل أكد باراس شهدابوري، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات «نيكاي»، أن أوساط الأعمال ترحّب بالتطورات التي تعزز الاستقرار، نظراً لدورها المحوري في ترسيخ الثقة، وتمكين الشركات من التخطيط للمستقبل برؤية واضحة وثقة راسخة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تواصل تأكيد التزامها الثابت بضمان استمرارية الأعمال، وتعزيز المرونة الاقتصادية، وتوفير بيئة تشغيلية آمنة، حتى في ظل التحديات الإقليمية.وأضاف أن القيادة الرشيدة في الدولة أثبتت مستوى عالياً من الحكمة والنضج في التعامل مع المتغيرات، من خلال نهج متوازن يجمع بين الهدوء والثبات والحزم في مواجهة التقلبات، لافتاً إلى أن هذا النهج يسهم في تمكين مجتمع الأعمال من الحفاظ على زخمه نحو النمو، مع ضمان استقرار العمليات التشغيلية واستدامتها.وأوضح أن هذا الوضوح في الرؤية، إلى جانب الجاهزية العالية والاستعداد المستمر، يعكس المكانة المتقدمة لدولة الإمارات كمركز موثوق وشريك استراتيجي في منظومة التجارة العالمية والأعمال.