كتبت إسراء بدر
الخميس، 09 أبريل 2026 09:00 متكشف تفاصيل "حركة ميدان" عن نمط جديد في إدارة التنظيمات المتطرفة، يعتمد بشكل أساسي على تشغيل الشبكات من خارج الحدود، عبر قيادات هاربة، بما يضمن استمرار النشاط بعيدًا عن الضغوط الأمنية المباشرة، وهذا النموذج لم يعد استثناءً، بل أصبح أحد الأعمدة الرئيسية في عمل تلك التنظيمات، كما ظهر في اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس.
بحسب ما ورد في الاعترافات، فإن "مؤسسة ميدان" كانت تُدار من الخارج بواسطة شخصيات قيادية بارزة، لعبت دورًا في التخطيط والتوجيه، دون التواجد الفعلي على الأرض، وهذا الأسلوب يمنح القائمين على المنظومة قدرًا أكبر من الأمان، وفي الوقت نفسه يسمح لهم بالتحكم في مجريات الأمور داخل البلاد.
ويعتمد هذا النمط من الإدارة بشكل كبير على التكنولوجيا، سواء من خلال وسائل الاتصال المشفرة، أو عبر المنصات الرقمية التي تتيح نقل التعليمات والتوجيهات بشكل سريع وآمن نسبيًا، كما يتم استخدام هذه الأدوات في متابعة الأداء، وتقييم مدى تأثير المحتوى، وتعديل الاستراتيجيات وفقًا للنتائج.
كما أشار عبد الونيس إلى أن هذه القيادات كانت تلعب دورًا في اختيار الشخصيات التي تظهر في المحتوى، وتحديد الرسائل التي يتم تمريرها، ما يعكس مستوى عاليًا من التحكم المركزي، رغم التوزيع الجغرافي للعناصر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
