مصر اليوم / الطريق

بينما تغرق أوروبا في وفرة ”المتجددة”.. نيران الحرب الإقليمية تحرق موازنات الشرق...الأمس الخميس، 9 أبريل 2026 06:46 مـ

في مشهد اقتصادي يضج بالتناقضات الصارخة، سجلت أسواق الأوروبية واقعة غير مسبوقة خلال عطلة ، حيث هبطت أسعار الكهرباء في ألمانيا وفرنسا إلى مستويات "سلبية"، ما يعني أن الشبكات كانت تدفع للمستهلكين مقابل استهلاك الطاقة. 

وجاء هذا الانهيار السعري تلاقي ذروة إنتاج الطاقة الشمسية والرياح مع تراجع النشاط الصناعي وفقًا لرؤيةالإخبارية، حيث بلغت الأسعار في ألمانيا نحو -323.96 يورو للميجاوات، بينما سجلت فرنسا -230.31 يورو.

ورغم هذه الوفرة في القارة العجوز، إلا أن الصورة القاتمة تسيطر على الجانب الآخر من العالم؛ حيث تسببت "الحرب على إيران" في هز أركان الاقتصاد العالمي. 

ووفقاً لتقارير محلية ودولية، فإن دولاً مثل تركيا والهند باتت تواجه ضغوطاً تضخمية هائلة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية، خاصة مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وقناة السويس، مما أدى لقفزة جنونية في أسعار مدخلات الإنتاج، لاسيما قطاع الدواجن والسلع الغذائية التي تأثرت بارتفاع الأعلاف بنسبة تجاوزت 85%.

ولا تتوقف الضغوط عند حدود الحروب العسكرية، بل تمتد لتشمل "الحرب المناخية"؛ حيث تشير البيانات إلى أن أوروبا تدفع ثمناً باهظاً للتغير المناخي، مع توقعات بوصول الخسائر الاقتصادية إلى 126 مليار يورو بحلول عام 2029. 

وتعاني 51% من القارة حالياً من جفاف هو الأشد منذ عام 2012، مما يضرب قطاعات والزراعة والإنتاجية في مقتل، خاصة في دول مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

ويرى خبراء أن وصول أسعار الكهرباء للمستويات السلبية في ألمانيا ليس علامة تعافٍ بالضرورة، بل هو "جرس إنذار" يعكس فشل أنظمة التخزين الحالية في استيعاب فائض الطاقة المتجددة. وبحسب معهد "فراونهوفر"، غطت الرياح 80% من طلب ألمانيا، لكن غياب البطاريات العملاقة جعل هذا الفائض عبئاً على استقرار الشبكة، مما رفع تكاليف موازنة النظام إلى أرقام فلكية بلغت -4,631 يورو للميجاوات في لحظات الذروة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا