«الإمارات» تدير 12 حظيرة وتخدم 255 طائرة«الاتحاد» تقود صيانة الهياكل والمحركاتبنية تحتية قوية لصيانة الطائرات العريضة7.3 مليار دولار حجم السوق الخليجي 2030========================== تواصل دولة الإمارات تعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات، مستحوذة على نحو 50% من إجمالي سوق صيانة الطائرات في دول مجلس التعاون الخليجي، مدعومة ببنية تحتية متقدمة وشبكة مرافق تُعد من الأكثر تطوراً في المنطقة. وتفصيلاً، أوضح تقرير حديث صادر عن شركة «موردور إنتليجنس»، للأبحاث السوقية: يشهد سوق صيانة الطائرات في الخليج نمواً قوياً، مع توقعات بارتفاع حجمه من 3.72 مليار دولار في 2025 إلى 7.31 مليار دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 14.46%، في ظل دور محوري للإمارات في قيادة هذا التوسع. بنية تحتية متقدمة وكشف التقرير، تصدر الشركات الإماراتية المشهد الإقليمي عبر مرافق متطورة، لافتاً إلى دور شركة «الإمارات للهندسة»، التابعة لطيران الإمارات، والتي تدير 12 حظيرة صيانة وتدعم أسطولاً يضم نحو 255 طائرة، إضافة إلى تقديم خدماتها لأكثر من 30 شركة طيران عالمية عبر عقود صيانة خارجية. كما أبرز التقرير شركة «الاتحاد للهندسة»، التابعة لطيران الإتحاد، كمركز رئيسي آخر في الدولة، من خلال منشآت حديثة وقدرات متقدمة تشمل صيانة الهياكل والمحركات والمكونات، إلى جانب تبني تقنيات تصنيع متقدمة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد والصيانة الرقمية، وتطوير تقنيات التصنيع الإضافي، بما في ذلك إنشاء أول منشأة تصميم وإنتاج معتمدة من هيئة EASA في المنطقة. مركز إقليمي للشراكات وبحسب «موردور»، تشهد الإمارات توسعاً في الشراكات بين مزودي خدمات الصيانة المحليين والشركات العالمية، من أبرزها التعاون بين شركة سند للتقنيات الجوية و«الامارات للهندسة»، بهدف تعزيز نقل المعرفة وتطوير القدرات الفنية. إلى جانب شركات الصيانة في الدولة التي تعمل على إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبئية وأنظمة مراقبة صحة الطائرات، ضمن توجه متسارع نحو نموذج صيانة أكثر كفاءة وذكاء. جاهزية تشغيلية وأكد التقرير أن البنية التحتية في الدولة، تشهد توجهاً استراتيجياً لتعزيز القدرة على استيعاب الطائرات الحديثة، بما في ذلك الطائرات عريضة البدن مثل A380، عبر حظائر متخصصة ومراكز صيانة مجهزة بأحدث التقنيات. كما تستفيد الإمارات من موقعها الجغرافي الاستراتيجي بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، ما عزز مكانتها كمحطة رئيسية لصيانة الطائرات الدولية، وليس فقط الإقليمية. ويرى التقرير أن قطاع صيانة الطائرات في الإمارات لم يعد مجرد نشاط خدمي، بل أصبح رافداً اقتصادياً استراتيجياً يدعم منظومة الطيران المدني، ويعزز قدرة الدولة على استقطاب شركات الطيران العالمية وتوسيع شبكاتها التشغيلية. تطورات بارزة شهد عام 2025 تطورات بارزة عززت مكانة الدولة في هذا القطاع، إذ استقطبت مناطق متخصصة، مثل دبي الجنوب، ومشروع محمد بن راشد للطيران، شركات إقليمية ودولية متخصصة في خدمات الصيانة والدعم الفني ومعدات الطائرات، مع توسع في إنشاء الحظائر الحديثة ومرافق الصيانة الثقيلة. ووقع مشروع محمد بن راشد للطيران خلال 2025 اتفاقيات استراتيجية مع نخبة من الشركات العالمية، من بينها مجموعة «أفيا سوليوشنز» أكبر مزوّد عالمي لخدمات الطائرات والطواقم والصيانة والتأمين، و«أثيريون أيروسبيس»، ومجموعة طارق الفطيم، والبرج القابضة، كما تم افتتاح مرافق جديدة لشركات مثل «ساتيس» و«تيم أيروسبيس» و«RH Aero»، إلى جانب إعلان «جي إي أيروسبيس» وضع حجر الأساس لمنشأة مخصصة لخدمات الصيانة والدعم الفني للطائرات ضمن المشروع. ومع استمرار الاستثمارات في البنية التحتية والتكنولوجيا، يتوقع أن تحافظ الإمارات على موقعها القيادي في سوق صيانة الطائرات الخليجية خلال السنوات الخمس المقبلة، مع توسع متزايد في الخدمات عالية القيمة والتخصصية.