العاب / سعودي جيمر

أفضل ألعاب خالدة على جهاز SNES – الجزء الخامس

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضنا أفضل ألعاب خالدة على جهاز SNES الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث و الجزء الرابع نستكمل القائمه في الجزء الخامس.

Chrono Trigger رحلة عبر الزمن صنعت معيارا لا ينسى

ias

تعد Chrono Trigger واحدة من أعظم ألعاب تقمص الأدوار بنظام الأدوار في تاريخ الألعاب كلها وليس فقط على جهاز SNES لأنها قدمت تجربة بدت في وقتها متقدمة بصورة مدهشة واستطاعت أن تكسر كثيرا من القواعد الشائعة آنذاك من خلال أفكار مبتكرة وتنفيذ شديد الدقة جعلها عملا خالدا لا يفقد قيمته مع مرور السنوات.

ومن أكثر ما منح اللعبة هذا التميز أنها لم تكتف بتقديم نظام تقليدي للمغامرة والمعارك بل أعادت ترتيب عناصر التجربة بشكل أكثر سلاسة وحيوية فالأعداء لم يكونوا مجرد مواجهات عشوائية تظهر فجأة من دون تمهيد داخل العالم بل كانوا ظاهرين في البيئات والمناطق التي يستكشفها اللاعب وهو ما جعل التقدم أكثر انسيابية ومنح الاستكشاف شعورا أوضح وأكثر ارتباطا بالعالم نفسه كما أن خريطة العالم لم تكن مثقلة بالمعارك في كل خطوة وهو قرار جعل الرحلة تبدو أكثر راحة وتنظيما وسمح للاعب بالتركيز على المغامرة والإيقاع السردي بصورة أفضل.

وفي جانب القتال قدمت Chrono Trigger واحدة من أكثر الأفكار جاذبية في ذلك الزمن حين منحت الشخصيات القدرة على تنفيذ هجمات مشتركة وتوليفات قتالية تجمع بين قدرات أكثر من شخصية داخل الفريق وهذا لم يضف فقط بعدا استراتيجيا واضحا بل جعل المعارك أكثر إثارة وحيوية لأن اللاعب لم يعد يفكر في كل بطل بمعزل عن الآخر بل أصبح ينظر إلى الفريق كله كوحدة مترابطة يمكنها إنتاج قدرات أقوى وأكثر إبهارا من خلال التعاون والتنسيق.

أما العنصر الذي منح اللعبة هويتها الأبرز فهو السفر عبر الزمن وهو جانب لم يكن مجرد حيلة سردية عابرة بل كان قلب التجربة الحقيقي إذ تنتقل الأحداث بين عصور مختلفة لكل منها طابعها الخاص وأجواؤها وتحدياتها بداية من زمن الديناصورات وصولا إلى المستقبل البعيد وهذا التنقل لم يكن للاستعراض فقط بل جعل اللاعب يشعر بأن العالم أوسع من حدود اللحظة الحالية وأن ما يفعله في حقبة معينة يمكن أن يترك أثرا على حقبة أخرى حتى وإن كانت هذه التأثيرات محدودة نسبيا وفق إمكانات ذلك العصر.

وقد أضاف هذا البناء الزمني شعورا دائما بالدهشة لأن كل فترة زمنية تحمل رؤيتها الخاصة للعالم وتكشف جانبا جديدا من القصة وتوسع فهم اللاعب لما يجري كما أن الانتقال بين هذه الأزمنة يمنح المغامرة تنوعا استثنائيا فلا تبقى التجربة أسيرة بيئة واحدة أو إيقاع واحد بل تتحول باستمرار وتقدم مفاجآت متتالية تحافظ على انتباه اللاعب وتدفعه إلى مواصلة الرحلة بشغف كبير.

ورغم أن اللعبة تنتمي إلى حقبة كانت فيها الإمكانات التقنية محدودة مقارنة بما نراه اليوم فإنها استطاعت أن تقدم تأثيرا ضخما من خلال أفكارها الذكية وتنفيذها المحكم إذ أصبحت هذه المغامرة الصغيرة نسبيا في حجمها معيارا ذهبيا تقاس عليه كثير من ألعاب تقمص الأدوار لاحقا لأنها أثبتت أن الابتكار الحقيقي لا يعتمد على الضخامة وحدها بل على جودة التصميم وقدرة اللعبة على الدمج بين السرد والأنظمة والإيقاع الفني في صورة متماسكة ومقنعة.

ولا يمكن الحديث عن Chrono Trigger من دون الإشارة إلى الموسيقى القوية التي رافقت الرحلة ومنحت كل عصر وكل لحظة وزنا خاصا لأن الألحان فيها لا تؤدي دورا تكميليا فقط بل ترفع من قيمة المشاهد والمواجهات وتزيد الإحساس بالعظمة والاندفاع كما أن الرسومات المعتمدة على الشخصيات والبيئات جاءت مذهلة بالنسبة إلى زمنها وقدمت تحريكا وتفاصيل جعلت العالم يبدو نابضا ومليئا بالشخصية والسحر.

Super Mario World سحر المنصات الكلاسيكي وظهور Yoshi

تعد Super Mario World من تلك الألعاب التي يصعب أن تفقد بريقها مهما مر عليها من وقت لأنها تمتلك نوعا خاصا من المتعة يجعل العودة إليها أمرا سهلا وطبيعيا في أي وقت إذ يمكن لعبها على مهل مرحلة بعد مرحلة من أجل الاسترخاء وتخفيف التوتر كما يمكن أيضا العودة إليها بهدف إنهائها بالكامل واكتشاف كل ما تخفيه من أسرار وممرات ومراحل جانبية وهي من الألعاب التي تمنح اللاعب في كل مرة سببا جديدا للاستمرار.

والسبب في ذلك أن اللعبة لم تعتمد فقط على شهرة Mario أو على نجاح السلسلة قبلها بل قدمت واحدة من أكثر تجارب المنصات اكتمالا على الإطلاق حيث جاء تصميم المراحل فيها مفعما بالخيال والتنوع وحرص على تقديم أفكار جديدة باستمرار من دون أن يفقد بساطته وانسيابه وهذا ما جعل كل مرحلة تبدو مختلفة بطريقتها الخاصة وتحمل إيقاعها وتحدياتها ولمستها المميزة من البداية حتى .

كما أن خريطة العالم في Super Mario World لم تكن مجرد وسيلة للانتقال بين المراحل بل كانت جزءا حقيقيا من متعة التجربة لأنها منحت اللاعب شعورا بالمغامرة والاكتشاف وربطت بين المناطق بأسلوب يجعل التقدم داخل اللعبة أكثر حيوية وإثارة فالانتقال من مكان إلى آخر لا يبدو هنا مجرد حركة بين مستويات متفرقة بل رحلة داخل عالم مترابط يخفي الكثير من المفاجآت والأسرار التي تكافئ الفضول والانتباه.

وتظهر قوة اللعبة أيضا في التنوع الكبير الذي تقدمه من خلال القدرات والإضافات التي تغير طريقة اللعب وتمنح كل مرحلة احتمالات مختلفة فهذه العناصر لا تضيف المتعة فقط بل تحافظ كذلك على حيوية التجربة وتمنعها من التكرار وتجعل كل عودة إلى اللعبة فرصة لاكتشاف أسلوب جديد أو طريق مختلف أو تحد لم ينتبه إليه اللاعب من قبل.

ومن أهم اللحظات التي منحت اللعبة حضورا خاصا ظهور Yoshi الذي أصبح واحدا من أكثر الشخصيات ارتباطا بعالم Mario إذ لم يكن وجوده مجرد إضافة شكلية بل منح اللعب بعدا جديدا وساعد على توسيع الإحساس بالمغامرة والمرح كما زاد من تعلق اللاعبين بهذه التجربة ومنحها طابعا أكثر دفئا وتميزا في ذاكرة جيل كامل.

ولا يمكن تجاهل قيمة المراحل السرية في Super Mario World لأنها من أكثر العناصر التي عمقت إحساس الاكتشاف وجعلت اللعبة أكبر مما تبدو عليه في ظاهرها فوجود هذه المسارات والمفاجآت شجع اللاعبين على إعادة التجربة أكثر من مرة والبحث في كل زاوية والانتباه إلى كل تفصيل وهو ما حول اللعبة من رحلة مباشرة إلى عالم مليء بالاحتمالات والأسرار الممتعة.

كما أن الموسيقى لعبت دورا كبيرا في ترسيخ مكانة اللعبة لأنها جاءت خفيفة ومبهجة ومتناغمة تماما مع روح المغامرة والحركة وقد نجحت في أن تكون جزءا من هوية التجربة لا مجرد خلفية صوتية عابرة وهذا ما جعل كثيرا من لحظاتها عالقة في الذاكرة حتى بعد سنوات طويلة جدا من صدورها.

ولهذا كله كانت Super Mario World واحدة من الأسباب الأساسية التي دفعت كثيرا من الأطفال في ذلك الوقت إلى الرغبة في امتلاك جهاز SNES لأنها قدمت تجربة بدت كاملة وممتعة ومليئة بالحياة والخيال وأثبتت أن ألعاب Mario الثنائية الأبعاد قادرة على بلوغ مستوى من السحر لا يقل عن الأجزاء الثلاثية الأبعاد بل إن نقاء هذه التجربة الكلاسيكية وبساطتها المحكمة يمنحانها جاذبية خاصة تجعلها آسرة بطريقة يصعب مقاومتها حتى اليوم.

The Legend Of Zelda A Link To The Past عالمين في مغامرة واحدة

تعد The Legend Of Zelda A Link To The Past الجزء الثالث في سلسلة Zelda وهي من الألعاب التي ينظر إليها كثيرون بوصفها اللحظة التي اكتملت فيها هوية السلسلة بصورة واضحة ومؤثرة تماما كما حدث مع بعض السلاسل الكبرى الأخرى التي وجدت شكلها الأمثل في الجزء الثالث إذ قدمت هذه اللعبة الأساس الذي استندت إليه أجزاء كثيرة جاءت بعدها ورسخت مجموعة من الأفكار التي أصبحت من العلامات الثابتة في تاريخ Zelda لسنوات طويلة.

وقد منحت اللعبة اللاعبين على جهاز SNES عالما واسعا يدعو إلى الاستكشاف ويكافئ الفضول بشكل مستمر فرغم أن التقدم لم يكن مفتوحا بالكامل منذ البداية وكانت هناك قيود ذكية تحكم الوصول إلى بعض المناطق فإن ذلك لم يقلل من الإحساس بالحرية بل جعله أكثر تشويقا لأن كل أداة جديدة وكل تقدم في الأحداث كان يفتح الباب أمام مناطق إضافية وأسرار جديدة ويجعل العالم يبدو أكبر وأكثر امتلاء مع مرور الوقت.

وهذا التوازن بين الحرية والتوجيه كان من أبرز أسباب نجاح اللعبة لأنه منح اللاعب شعورا دائما بأنه يكتشف شيئا جديدا سواء عبر العثور على الأدوات المهمة أو دخول الزنزانات الرئيسية المرتبطة بالقصة أو البحث في أطراف الخريطة عن الأسرار والمكافآت التي لا تظهر لكل من يمر بسرعة ومن هنا جاءت قوة اللعبة لأنها لم تجعل الاستكشاف مجرد حركة داخل مساحة واسعة بل حولته إلى جزء أساسي من روح المغامرة نفسها.

وبالنظر إلى ألعاب Zelda الحديثة قد تبدو خريطة هذه اللعبة صغيرة نسبيا وفق معايير اليوم لكن في وقت إصدارها بدت هائلة ومليئة بالاحتمالات خصوصا بالنسبة إلى لاعبي أمريكا الشمالية في عام 1992 إذ كان الإحساس بحجم العالم وتنوع مناطقه وقدرته على مفاجأة اللاعب شيئا مبهرا للغاية وجعل الرحلة تبدو أوسع بكثير مما قد توحي به النظرة السريعة إليها الآن.

كما تميزت اللعبة بمجموعة قوية من الزعماء الذين منحوا كل مرحلة طابعا خاصا لأن المواجهات لم تكن مجرد عقبات عادية بل اختبارات حقيقية للمهارة والانتباه واستخدام الأدوات المناسبة وقد ساعد ذلك على منح كل زنزانة شخصية مستقلة وإيقاعا مختلفا وجعل التقدم نحو المواجهات الكبرى أكثر إثارة وانتظارا.

ومن العناصر التي زادت من قوة التجربة أيضا تنوع الأسلحة والأدوات إذ لم تكن هذه العناصر مجرد إضافات شكلية بل كانت جوهرية في فهم العالم والتفاعل معه وحل الألغاز وتجاوز العوائق ومواجهة الأعداء وهذا ما جعل كل أداة جديدة تحمل قيمة حقيقية وتمنح اللاعب شعورا واضحا بالتطور والانفتاح على إمكانات جديدة داخل المغامرة.

أما الشخصيات التي يلتقي بها اللاعب خلال الرحلة فقد منحت العالم طابعا محببا ومليئا بالحيوية لأن اللعبة لم تكتف ببناء عالم واسع فقط بل ملأته أيضا بوجوه غريبة ومميزة ولحظات لا تخلو من الطرافة والخصوصية وهذا ساعد على جعل التجربة أكثر دفئا وأكثر رسوخا في الذاكرة لأن العالم لا يبدو مجرد مساحات وأعداء بل مكانا له حضوره وروحه وتفاصيله الخاصة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا