قالت الفنانة درة ان شخصية ميادة بها حجم شر غير طبيعي وصل لمرحلة الاذي وهنا منطقة خطرة جدا في شخصيتها ، واثناء التصوير تعيش تلك الشخصية واخرج من الشخصية بعد التصوير ، وكان هناك اقتراحات مع لتخرج والمؤلف وبشكل ودي وفي إطار روح العمل ، ومنها ان تقوم بإعادة الولد الي والده في نهاية الاحداث وانا بطبيعتي احترم المولف والمخرجً وأضافت خلال حلولها ضيفة ببرنامج واحد من الناس مع د. عمرو الليثي علي شاشة الحياة ، ان المرض باحداث المسلسل " علي كلاي " كان ضمن السيناريو ،. وان تمرض البطلة وتموت خلال نهاية الاحداث ، وكانت هناك كيميا كبيرة بين وبين الفنان احمد العوضي ، ويمكن في البداية يكون هناك تخوف من التعاون مع فنان لاول مرة وعند تصوير مسلسل "علي كلاي " تحمست جداً للتعاون مع العوضي وهو نجم كبير وقريب من الشارع وقدم أدوار ناجحة ولديه جماهيرية ، واوضحت انه خلال التصوير هناك أشياء مشتركة بسننا ومنها الالتزام وحب العمل. وان النجاح يأتي من الجميع وكل مشهد كاننا هناك تفاهم وبناخد من احساس بعض ، وقدمنا مشاهد مهمة خلال احداث المسلسل ، وطوال أحداث المسلسل لديها صراع داخلي وارادت الانتقام منه ، وشخصية ميادة وعلاقتها بالعوضي علاقة سامة وتوكسيك ، وتابعت ان هناك نوع من الحب يه قدر من الاذي وانا لا احب ذلك النوع وهو شبيه من ادمان المخدرات وهذه هي شخصية ميادة احبت زوجها ودمرته في نفس الوقت وعن اصعب المشاهد باحداث المسلي " علي كلاي " اجابت مشهد قرارها من الزواج باخيه سيف وهو مشهد مركب يبدء من لقاء بطل العمل علي كلاي وتتودد اليه وعندما رفضت تحولت الي شخصية مدمرة ، وايضاً مشهد علي كلاي عندما اراد طلاق ميادة وقدم البرنامج تقرير عن ردود فعل المشاهدين عن دورها حيث اشاد الجميع بها وشخصيتها المركبة الصعبة وأنها نجحت جدا وكانت مؤثرة للجمهور. وعقبت ردة انها سعيدة بكلام الناس وبخاصة ان شكلي لا يوحي بالشر وايضاً طريقة كلامي ولكني غيرت كل ذلك وقدمت الشر بطريقة مختلفة وبأسلوب وطريقة ونبرة صوت وعن البطولة المطلقة خلال احداث مسلسل اجابت الي ان نجاح العمل يعود الي اسرة العمل وقدمنا دورا جديدا وتعاون فني ممتع ومهم بيني وبين الفنان احمد العوضي