تطور خلاف الأمير هاري Prince Harry وجمعية Sentebale، التي أقامت دعوى تشهير ضده بعد الخلاف الطويل داخل المؤسسة التي شارك في تأسيسها قبل سنوات، متهمةً إياه بالقيام بحملة إعلامية سلبية ضدها.
دخل الأمير هاري في صراع إداري مع جمعية Sentebale التي أطلقها عام 2006 تكريماً لذكرى والدته الراحلة الأميرة ديانا لدعم المصابين بفيروس نقص المناعة في بوتسوانا وليسوتو.
الأمير هاري يواجه دعوى تشهير
كشفت وثائق القضية عن إدراج الأمير هاري ومارك داير Mark Dyer كمدعى عليهم في قضية تشهير من جمعية Sentebale، التي وصفت الأمر بأنه نتيجة للحملة الإعلامية السلبية التي تسببت في تعطيل سير العمل وإلحاق الضرر بسمعة الجمعية وقيادتها وشركائها.
أوضحت الجمعية في بيانها حول القضية أن لديهم أدلة تشير إلى إدارة هاري وداير لتلك الحملة، والتي تسببت في موجة من التنمر الإلكتروني استهدفت الجمعية وقيادتها.
ومن جانبها، أكدت تشانداوكا، رئيسة الجمعية، أن الأمير هاري تورط في التستر على تحقيق داخلي يتعلق بالتحرش والتنمر، مشيرةً إلى أن الطابع السلبي المرتبط باسمه أثر بالتبعية على سمعة الجمعية، مما تسبب في تراجع التبرعات، خاصةً بعد انتقاله إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2020 عقب تخليه عن واجباته الملكية وانفصاله عن العائلة الملكية البريطانية.
شاهدي أيضاً: تفاصيل منع مؤسسة الأمير هاري الخيرية من جمع التبرعات
وكشفت رئيسة جمعية Sentebale أن الأمير هاري وجه لها رسالة وصفتها بأنها غير لائقة، بعد أن رفضت إصدار بيان للدفاع عن زوجته ميغان ماركل Meghan Markle، قائلةً: "لا يمكننا أن نصبح امتداداً لآلة ساسكس الإعلامية".
تم لاحقاً فتح تحقيق من قبل مفوضية الجمعيات الخيرية، حيث انتقدت جميع الأطراف بسبب التعامل العلني مع الخلاف، معتبرةً أن ذلك منع فرصة حقيقية لحل الأزمة. وعلى الرغم من عدم وجود دليل على وجود "تنمر أو تحرش ممنهج"، أشار التقرير إلى وجود "إحساس واضح بسوء المعاملة" بين بعض الأطراف المعنية.
جمعية Sentebale تقيم دعوى ضد الأمير هاري
وحسمت الجمعية موقفها من الأمير هاري، مشددة على أنه ألحق بها ضررًا كبيرًا، مشيرة إلى أن ما تسعى إليه يأتي ضمن الحرص على ضمان الحماية لها واستعادة حقوقها بعد الحملة الإعلامية التي سببت الضرر لها ولسمعتها.
شاهدي أيضاً: الأمير هاري يرد على اتهام الأميرة ديانا بجنون العظمة
وأضاف بيان جمعية Sentebale: "يجب أن يتوقف هذا... لقد اتخذ مجلس الإدارة والمدير التنفيذي هذا الإجراء القانوني لضمان تلك الحماية". كما أكدت أن تكاليف القضية تتم تغطيتها من مصادر خارجية، دون استخدام أموال التبرعات.
أزمة الأمير هاري وجمعية Sentebale
في عام 2025، أعلن الأمير هاري، إلى جانب الشريك المؤسس الأمير سيسو، انسحابهما من رعاية الجمعية دعمًا لمجلس الأمناء الذي قدّم استقالته على خلفية نزاع حاد مع رئيسة الجمعية صوفي تشانداوكا.
وفي بيان مشترك، وصف الطرفان القرار بأنه “غير قابل للتصوّر”، مؤكدين أن الأمناء “تصرفوا بما يخدم مصلحة الجمعية”، فيما أشارا إلى أن رئيسة الجمعية “لجأت إلى مقاضاة المؤسسة للبقاء في منصبها التطوعي”، في خطوة تعكس عمق الانقسام داخل المؤسسة.
من جانبها، اتهمت صوفي تشانداوكا بعض الأطراف داخل المؤسسة بسوء الإدارة وغياب الحوكمة. كما تقدمت بشكاوى رسمية إلى الجهات الرقابية البريطانية، بينما دافع الأمناء المستقيلون عن قراراتهم باعتبارها جاءت حفاظًا على مصلحة المستفيدين من خدمات المؤسسة في جنوب أفريقيا.
وفي تطور لافت خلال عام 2025، فتحت لجنة الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة تحقيقًا في النزاع. خلص التحقيق لاحقًا إلى عدم وجود أدلة على ممارسات ممنهجة من التنمر أو سوء السلوك من أي طرف، لكنه وجّه انتقادات حادة للطريقة التي أُدير بها الخلاف علنًا، معتبرًا أنه ألحق ضررًا بسمعة المؤسسة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
