كتبت أسماء نصار السبت، 11 أبريل 2026 09:34 ص شهد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، فعاليات ختام وتوزيع شهادات البرنامج التدريبي في مجال "معالجة وتحلية المياه تحت مظلة مفهوم الترابط بين المياه والغذاء والطاقة والنظم البيئية (WEFE Nexus)"، والذي تم تنفيذه بالتعاون بين وزارة الموارد المائية والري والشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه (INWRDAM)، بتمويل من الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) والوكالة السويدية للتنمية الدولية (SIDA)، ويتم تنفيذه من خلال معهد بحوث الصرف التابع للمركز القومي لبحوث المياه. شارك في التدريب 20 متدربًا من مختلف جهات وزارة الموارد المائية والري، بالإضافة إلى مشاركة 11 من المتدربين افتراضيًا من عدد من الدول العربية (تونس - سوريا - الجزائر - المغرب - لبنان)، وذلك خلال الفترة من 29 مارس حتى 9 أبريل. وتوجه سويلم بالتحية إلى الأمير الحسن بن طلال، و الدكتور مروان الرقاد، المدير التنفيذي للشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه، مؤكدًا على أهمية تفعيل مكتب الشبكة الإسلامية بالقاهرة، والذي سيتم تأسيسه طبقًا لاتفاقية الاستضافة التي تم توقيعها في شهر أكتوبر 2025 خلال فعاليات "أسبوع القاهرة الثامن للمياه". كما توجه بالشكر لكل من قطاع شؤون مياه النيل والمركز القومي لبحوث المياه على التعاون البنّاء في تنظيم هذا البرنامج التدريبي الهام. وأشار إلى أن عقد هذا البرنامج التدريبي يؤكد اهتمام الوزارة بتدريب وبناء قدرات الكوادر الفنية، بما ينعكس على تعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية، خاصة في مجالات معالجة وإعادة استخدام المياه، وتحلية المياه للإنتاج الكثيف للغذاء. أهمية تطبيق مفهوم الترابط بين المياه والغذاء والطاقة والنظم البيئية وأكد سيادته على أهمية تطبيق مفهوم الترابط بين المياه والغذاء والطاقة والنظم البيئية (WEFE Nexus)، بما يسهم في تحقيق الأمنين المائي والغذائي والحفاظ على البيئة، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات التي تتداخل مع ملف المياه، مشيرًا إلى أن كافة أهداف التنمية المستدامة الستة عشر تتقاطع مع ملفات المياه أو الغذاء أو الطاقة أو البيئة، مما يؤكد على أهمية مبادئ WEFE Nexus. وأضاف أن المستقبل سيشهد التوسع في استخدام تحلية المياه في إنتاج الغذاء، بشرط استخدام وحدة المياه بالشكل الأمثل الذي يحقق الجدوى الاقتصادية، والتوسع في البحث العلمي واستخدام التكنولوجيا الحديثة والطاقة المتجددة في التحلية، مما سيسهم في تقليل التكلفة، مشيرًا إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من العناصر الثلاث (الشمس - الرمال - المياه المالحة)، لتمكين مصر والدول العربية من التعامل الفعال مع تحديات المياه والمناخ، حيث تعد الدول العربية من أكثر دول العالم من حيث السطوع الشمسي وتوفر الرياح بسرعات مرتفعة في عدة مناطق، وهو ما يسهل من عملية إنتاج الطاقة المتجددة بصورة ذات جدوى اقتصادية. ومن جانبهم، أعرب المشاركون عن شكرهم وتقديرهم لوزارة الموارد المائية والري والمركز القومي لبحوث المياه والشبكة الإسلامية على تقديم هذا البرنامج الاحترافي الذي لاقى استحسانهم، وزودهم بالمعرفة النظرية والعملية في مجال الترابط بين المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية. جدير بالذكر أن البرنامج التدريبي جمع بين الجانبين النظري والتطبيقي من خلال الزيارات الخارجية لمحطة معالجة بحر البقر ومحطة تحلية الجلالة، باعتبارهما من أبرز المشروعات القومية في مجال معالجة وتحلية المياه، إلى جانب التدريب العملي داخل المعامل المركزية بالمركز القومي لبحوث المياه، بما يعزز تبادل الخبرات بين المشاركين، ويعزز الفهم التطبيقي لديهم، ويربط المعرفة العلمية بالواقع العملي.