مصر اليوم / اليوم السابع

«الذهبيات النيلية» بين الأقصر وأسوان تجذب نجوم العالم وسفراء الدول.. صور

الأقصر – أحمد مرعى

السبت، 11 أبريل 2026 03:30 ص

تقدم سياحة الذهبيات النيلية الفاخرة وهى المراكب ذات الحجم الصغير، والتي تقل أشخاصا لا يزيد عددهم عن 10 أشخاص في الرحلة الواحدة بين الأقصر وأسوان، نوعا خاصا وفاخرا من الرحلات السياحية لضيوف من ملوك وسفراء ومشاهير العالم نظراً لارتفاع تكلفتها الباهظة للرحلة الواحدة.

الذهبيات النيلية تتصدر حجوازات نجوم ومشاهير العالم

وتتصدر رحلات الدهبيات النيلية بين الأقصر وأسوان في نهر النيل حجوزات نجوم ومشاهير العالم وسفراء الدول الأجنبية مع ذروة الموسم السياحى الشتوى، حيث إن الضيف بأسرته يعيش أجواء الملوك القديمة في رحلة ساحرة بين ضفتى نهر النيل، ويشرف على خدمتهم فريق متخصص في الخدمات السياحية الفاخرة، حيث تقدم الشركات السياحية رحلات من السحر ومشاهدة الجبال التي أرساها الله بعظمته على جانبى شريان الحياة، ثم تنتقل للزراعات الرائعة التى بدأ التاريخ بزراعة الأجداد القدماء المصريين لها على ضفة نهر النيل، ثم توارثها الأجيال من بعدهم للاستفادة من الخير الأعظم لمصر والمصريين.

وكانت سياحة الذهبية النيلة فى الماضى تسير بأعداد كبيرة للغاية بين ساحرتى الجنوب "الأقصر وأسوان"، ويتهافت على حجزها نجوم الفن والرياضة من حول العالم، حيث إن تلك الرحلات تشعر السائحين بأنهم دخلوا فى عالم اللازمان واللامكان، ليقضوا من 4 أيام لأسبوع في رحلة السحر ومشاهدة الجبال التي أرساها الله بعظمته على جانبى شريان الحياة، ثم تنتقل للزراعات الرائعة التى بدأ التاريخ بزراعة الأجداد القدماء المصريين لها على ضفة نهر النيل، ثم توارثها الأجيال من بعدهم للاستفادة من الخير الأعظم لمصر والمصريين.

سياحة المراكب النيلية من أهم مصادر العملة الصعبة

ويعد قطاع سياحة المراكب النيلية من أهم مصادر العملة الصعبة، حيث يتوافد كبار المسئولين ورجال الأعمال ونجوم الفن والرياضة يقومون بالحجز فى ذلك النوع من قبلها بعام وينتظرون وصول فصل الشتاء للعالم للانطلاق فى تلك الرحلات المميزة، حيث يتم تقديم الدعم اللازم لذلك القطاع وتسهيل كافة الأمور فى عمل المراكب النيلية.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا