كتب ـ كامل كامل السبت، 11 أبريل 2026 01:33 م أكد طارق البشبيشي، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن الكيانات التي تروج لها جماعة الإخوان في الخارج، وعلى رأسها ما يُعرف بـ"ميدان"، ليست سوى واجهات تنظيمية تحمل مسميات حقوقية وقانونية ظاهرها العمل المدني، بينما تخدم في حقيقتها أجندات تستهدف تشويه صورة الدولة المصرية في الخارج. وأوضح البشبيشي، أن هذه الكيانات تعتمد على تأسيس شركات وجمعيات صورية، يتم استخدامها كغطاء لنشاط سياسي وتحريضي منظم، مشيرًا إلى أن جميع تلك الكيانات "وهمية" ولا تعكس وجودًا حقيقيًا على الأرض، بل تمثل مجرد "يافطات" يختفي خلفها المحرك الرئيسي للجماعة. وأضاف أن جماعة الإخوان، بعد فشلها في السيطرة على الدولة المصرية، انتقلت إلى تنفيذ مخطط بديل قائم على التحريض واستنزاف استقرار الدولة، من خلال أدوات متعددة تشمل الإعلام، والحرب النفسية، والضغط الاقتصادي، فضلًا عن محاولات مستمرة لتدويل القضايا الداخلية. وأشار إلى أن ما يُعرف بكيان "ميدان" يأتي ضمن هذا السياق، حيث يسعى للتنسيق مع منظمات حقوقية مشبوهة بهدف الترويج لروايات مضللة عن الأوضاع في مصر، مؤكدًا أن هذه التحركات تستهدف التأثير على الداخل المصري وإثارة حالة من البلبلة وعدم الاستقرار.