كتب ـ محمود العمرى السبت، 11 أبريل 2026 04:20 م تشهد الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في التحركات الخارجية لجماعة الإخوان الهاربة، مع بروز “مؤسسة ميدان” كأحد أبرز الأدوات التي تعتمد عليها الجماعة في إعادة تشكيل حضورها الإعلامي والسياسي على الساحة الدولية. وتتحرك المؤسسة ضمن شبكة علاقات ممتدة مع منظمات حقوقية وجهات بحثية وإعلامية، في محاولة لاستثمار الملفات الحقوقية كمدخل رئيسي للتأثير على صورة الدولة المصرية في الخارج، عبر خطاب إعلامي موجه يعتمد على الانتشار الرقمي وتعدد اللغات. كما تشير تقديرات، إلى أن “ميدان” تعمل وفق استراتيجية تقوم على الضغط غير المباشر، من خلال إنتاج محتوى إعلامي وتحليلي مضلل يستهدف دوائر صنع القرار والرأي العام الغربي، في إطار محاولات إعادة تقديم خطاب الجماعة بشكل أكثر قبولًا. ويرى خبراء أن هذا التحرك يعكس انتقال الجماعة من العمل التقليدي إلى الاعتماد الكامل على الأدوات الإعلامية الرقمية، بعد تراجع قدرتها على التأثير المباشر، ومحاولتها تعويض ذلك من خلال تقارير مفبركة ومضللة تطلقها عبر الفضاء الدولي المفتوح.