كتبت سماح لبيب السبت، 11 أبريل 2026 06:00 م رفضت دولة إستونيا الأوروبية فكرة حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، رغم اتجاه دول أوروبية عديدة لتطبيق هذا الإجراء، وترى وزيرة التعليم Kristina Kallas هناك أن هذا النوع من الحظر لن يكون فعالًا، لأن الأطفال سيجدون طرقًا سهلة لتجاوزه. وتؤكد أن تحميل الأطفال مسؤولية الأضرار الناتجة عن السوشيال ميديا ليس الحل، مشددة على أن المشكلة الحقيقية تكمن في طريقة عمل المنصات نفسها، وليس فقط في استخدامها، في المقابل تستند دول مثل فرنسا وإسبانيا إلى دراسات تشير إلى تأثيرات سلبية مثل القلق واضطرابات النوم، ما يدفعها لفرض قيود صارمة. لكن الرؤية الإستونية تختلف، حيث تدعو إلى فرض رقابة أقوى على شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Meta، بدلًا من منع الأطفال، وتعتبر أن الحل الحقيقي هو تنظيم المنصات وتحميلها المسؤولية عن المحتوى والتأثيرات، بدلًا من اللجوء إلى الحظر الذي قد يمس الحريات الرقمية دون حل جذري للمشكلة.