شهدت محافظة ذي قار، جنوب العراق، حادثة إطلاق نار استهدفت رئيس منظمة بدر، هادي العامري خلال حضوره مهرجان أُقيم في ناحية الطار، وسط مشاركة شخصيات دبلوماسية وأمنية، وفي أجواء ذات طابع تأبيني داعم لإيران. لحظة إطلاق النار وبحسب مصادر أمنية ومقاطع متداولة، دوّت أعيرة نارية بالتزامن مع صعود العامري إلى المنصة خلال الفعالية التي أُقيمت في الناصرية بمناسبة أربعينية المرشد الإيراني علي خامنئي، ونظمتها عشائر محلية بحضور ممثلين عن الجانب الإيراني، ما أدى إلى حالة من الارتباك والتوتر في موقع الحدث. فوضى وإجلاء سريع وأظهرت مقاطع مصورة حالة الفوضى التي أعقبت إطلاق النار، فيما تدخلت عناصر الحماية الخاصة بالعامري لتأمينه وإخراجه سريعاً من المكان. كما وثّقت لقطات مغادرته داخل سيارته وسط استمرار سماع إطلاق النار في الخلفية. بيان توضيحي: «تصرف فردي» وفي بيان لاحق، أوضح المكتب الإعلامي للأمين العام لمنظمة بدر أن زيارة العامري إلى ذي قار جاءت لتقديم التعازي لعوائل ضحايا، إضافة إلى حضوره تجمعاً لعشائر خيكان بمناسة أربعينية الخامنىي. وأشار إلى أن ما جرى كان نتيجة تصرف «بعض الشباب الطائش»، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات في صفوف الموكب أو الحماية، واقتصار الأضرار على إحدى المركبات، في وقت لم تصدر فيه تفاصيل إضافية عن ملابسات إطلاق النار أو الجهات التي تقف خلفه.