أسوان – عبد الله صلاح الأحد، 12 أبريل 2026 05:00 ص تمثل رحلات السفارى فى بحيرة ناصر واحدة من أبرز التجارب السياحية الهادئة فى جنوب مصر، حيث تمتد المياه الشاسعة خلف السد العالى لتشكل لوحة طبيعية ساحرة تجذب السائحين الباحثين عن الصفاء والطبيعة البكر بعيدًا عن صخب المدن والمزارات التقليدية. انطلاق الرحلة السياحية وتنطلق رحلات السفارى عبر مراكب سياحية صغيرة مجهزة بعدد محدود من الغرف، ما يمنح السائحين خصوصية وهدوءًا خلال الرحلة، التى تتراوح مدتها عادة بين 4 و7 ليال، يقضيها الزائر وسط الطبيعة الخلابة للبحيرة والجزر الصغيرة المنتشرة فى قلبها، فى تجربة تجمع بين الاسترخاء والمغامرة. جنسيات دولية أوروبية ويأتى السائحون الأوروبيون، خاصة الفرنسيين، فى مقدمة عشاق هذا النمط السياحى، لما يوفره من تجربة مختلفة تعتمد على التفاعل المباشر مع الطبيعة والتعرف على تاريخ وثقافة جنوب مصر، بعيدًا عن الرحلات السياحية التقليدية.ومن أبرز محطات الرحلة زيارة معابد النوبة القديمة المنتشرة على ضفاف البحيرة، والتى تم إنقاذها وإعادة توطينها عقب إنشاء السد العالى، حيث يتحول التوقف عند هذه المواقع الأثرية إلى جولة تاريخية مفتوحة فى قلب الطبيعة. أنشطة ترفيهية مثل صيد الأسماك ولا تقتصر الرحلة على الجانب الثقافى فقط، بل تشمل أنشطة ترفيهية متعددة مثل صيد الأسماك ومراقبة الطيور التى تنتشر حول الجزر والمسطحات المائية، ما يجعل الرحلة تجربة سفارى بيئية متكاملة تجمع بين الطبيعة والتاريخ. وتعكس هذه الرحلات نمطًا مميزًا من السياحة البيئية فى أسوان يعتمد على هدوء المكان وجمال الطبيعة، ويُعد أحد المقومات الواعدة لتنشيط السياحة فى جنوب مصر خلال السنوات المقبلة. أثناء تناول الشاى استمتاع السياح أصحاب المراكب الصخور الطبيعة خلف البحيرة الغروب القمر فوق بحيرة ناصر المركب مجهزة للضيوف بعد الغروب فى مياه البحيرة خلف البحيرة خلف السد العالى فى بحيرة ناصر رحلة خلف البحيرة رمال الجنوب صيادو الأسماك قائد الرحلة مراقبة الطيور مراكب أسوان ميناء السد نقاء المياه