سياسة / اليوم السابع

البابا تواضروس: القيامة تمنح الإنسان بُعد الرجاء وتلغى ثقافة "مفيش فايدة"

كتب محمد الأحمدى

الأحد، 12 أبريل 2026 09:59 ص

أكد قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة أن عيد القيامة المجيد يمثل نقطة تحول روحية في حياة الإنسان، إذ يضيف بعدًا جديدًا يتجاوز مشاعر التفاؤل والتشاؤم، وهو "بُعد الرجاء" الذي يمنح الإنسان طاقة أمل مستمرة في حياته اليومية.


وأوضح قداسة البابا تواضروس، خلال كلمته أمام الآباء الكهنة والأساقفة، المهنئين بالعيد أن حياة الإنسان كانت تدور بين التفاؤل والتشاؤم، مشبهًا إياها بـ"بندول الساعة"، إلا أن قيامة السيد المسيح قدمت إضافة جوهرية تتمثل في ترسيخ الرجاء داخل النفس البشرية، ليصبح الإنسان قادرًا على مواجهة التحديات بثقة وأمل.

 

وأشار إلى أن القيامة ألغت فكرة اليأس التي يعبر عنها البعض بعبارة"مفيش فايدة"، مؤكدًا أن الإيمان الحقيقي يغرس في الإنسان يقينًا دائمًا بأن هناك أملًا وفرصة جديدة للحياة والنجاح.

 

الرجاء أسلوب حياة يومى

وأضاف أن التمتع بالقيامة لا يقتصر على يوم أو فترة الخمسين المقدسة، بل يمتد ليشمل كل تفاصيل الحياة، سواء في البيت أو العمل أو المجتمع، داعيًا المؤمنين إلى أن يكونوا “حاملي الرجاء” في تعاملاتهم اليومية، وأن يبتعدوا عن الكلمات المحبطة التي تؤثر سلبًا على الآخرين.

 

زرع الأمل في نفوس الآخرين

وشدد البابا على أهمية دور الأسرة والخدام في زرع الرجاء داخل نفوس الأبناء، موضحًا أن التشجيع يصنع فارقًا كبيرًا في بناء شخصية الإنسان، مستشهدًا بقصة تربوية تؤكد أن كلمة دعم واحدة قد تزيل آثار الإحباط وتعيد الثقة بالنفس.

 

الكرازة بالرجاء لا بالخوف

كما دعا إلى تقديم رسالة الكنيسة بروح الرجاء وليس الخوف، مؤكدًا أن الإنجيل هو “الأخبار السارة”، وأن الكلمة التي تحمل الأمل قادرة على تغيير حياة الإنسان ودفعه نحو الإيمان والعمل الإيجابي.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن القيامة تمنح الإنسان نظرة جديدة للصليب، ليس كرمز للألم، بل كمصدر للرجاء الممتد إلى كل العالم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا