أسدل والد الطفلة مريم بهاء العطار الستار على الجدل المثار خلال الفترة الماضية بشأن واقعة وفاة ابنته، بمركز إدفو شمال محافظة أسوان ،حول إختفاؤها منذ شهر رمضان الماضى ،مؤكدًا في بيان خاص أن جميع الإجراءات الرسمية وتقارير الطب الشرعي حسمت الأمر بشكل قاطع بعدم وجود أي شبهة جنائية. وأوضح أن الطفلة عُثر عليها متوفاة داخل ماسورة بسرب مائي مخصص للري الزراعي، وذلك بعد فترة من الغياب، ما أدى إلى تحلل الجثمان نتيجة طول المدة قبل اكتشافه. وأشار إلى أن الواقعة بدأت عندما لاحظ عدد من الأطفال أثناء لهوهم في المنطقة وجود كلب يجر شيئًا، فتم إبلاغ الأهالي على الفور، الذين بدورهم أخطروا الأجهزة الأمنية، لتتحرك قوات المباحث وتباشر عملها في موقع البلاغ وتتخذ الإجراءات القانونية اللازمة. وأكد والد الطفلة أن تقرير الطب الشرعي جاء حاسمًا بنفي أي شبهة جنائية، داعيًا إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التفسيرات غير الصحيحة التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما وجّه الشكر لرجال المباحث والقيادات الأمنية بمحافظة أسوان على جهودهم منذ اللحظة الأولى، وعلى رأسهم اللواء أحمد الخرادلي مدير مباحث أسوان، والعميد محسن شريت رئيس مباحث أسوان، والعقيد أحمد العزازي مفتش مباحث إدفو، والمقدم محمد الهاين رئيس مباحث إدفو، إلى جانب جميع فرق البحث الجنائي التي شاركت في أعمال الفحص والتمشيط. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الهدف من هذا البيان هو طمأنة أهالي القرية والمركز ومحافظة أسوان، ونفي كل ما تم تداوله من شائعات حول وجود حوادث خطف أو شبهات جنائية، مؤكدًا أن المنطقة آمنة ومستقرة.