سجل الأمير هاري Prince Harry وزوجته ميغان ماركل Meghan Markle حضوراً بارزاً في أمسية اجتماعية رفيعة المستوى بمدينة مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، حيث شاركا في احتفالية خاصة نظمتها منصة "نتفليكس" بمناسبة الموسم الثاني من عملها الدرامي "BEEF".
وجاء هذا الظهور العلني في وقت حساس يتصدر فيه الدوق العناوين بسبب نزاع قضائي مفاجئ مع المؤسسة الخيرية التي ساهم في تأسيسها قبل نحو عقدين، مما أضفى طابعاً من التباين بين أجواء الاحتفال الفاخرة والضغوط القانونية التي تلاحق العائلة في كواليس المحاكم.
تفاصيل الأمسية الاحتفالية في ضيافة عملاق البث الرقمي
التقطت عدسات المصورين دوق ودوقة ساسكس وهما يتبادلان الأحاديث الودية مع نخبة من أقطاب صناعة الترفيه والسياسة في أحد المقار الخاصة. وظهر الزوجان بجانب الرئيس التنفيذي لشركة "نتفليكس" تيد ساراندوس وزوجته نيكول أفانت، في لقطات عكست متانة العلاقة التي تجمعهم بإدارة المنصة العالمية. وأبدت ميغان ماركل ودية ملحوظة تجاه أفانت، حيث شوهدتا وهما تتبادلان العناق والابتسامات أمام الحضور، مما عزز طابع الألفة الذي ساد الأمسية.
ولم يقتصر الحضور على مسؤولي المنصة فحسب، بل شهد الحفل تواجد النجمة كاتي بيري بصحبة شريكها رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو. كما انضم إلى قائمة المدعوين وجوه سينمائية لامعة، من بينهم أوسكار إيزاك وتشارلز ميلتون ونيك كرول، بالإضافة إلى صانع الأفلام لي سونغ جين، مما جعل الحدث ملتقى عالمياً يجمع بين بريق هوليوود وأجواء كاليفورنيا الهادئة.
مواجهة قضائية غير مسبوقة مع منظمة "سنتيبيل" الخيرية
تزامن هذا الظهور الاحتفالي مع إعلان رسمي يفيد بقيام منظمة "سنتيبيل" (Sentebale) الخيرية برفع دعوى قضائية ضد الأمير هاري بتهمة التشهير والقذف. وتأتي هذه الخطوة القانونية في أعقاب خلاف داخلي حاد نشب بين الأمير ورئيسة مجلس إدارة المنظمة الدكتورة صوفي تشانداوكا. وشملت الدعوى أيضاً مارك داير، الذي شغل سابقاً منصب عضو في مجلس أمناء المنظمة قبل اندلاع الأزمات الإدارية التي أدت إلى شرخ عميق في علاقة المؤسسين بالإدارة الحالية.
وأكد مجلس أمناء المنظمة ومديرها التنفيذي بدء الإجراءات القانونية رسمياً، مرجعين السبب إلى ما وصفوه بـ "حملة إعلامية سلبية منسقة" انطلقت في شهر مارس من عام 2025. وتزعم المنظمة أن هذه التحركات تسببت في اضطرابات تشغيلية وأضرار جسيمة مست سمعة القيادة والشركاء الاستراتيجيين، مما أدى إلى موجات من الهجوم الإلكتروني التي استهدفت الكيان الخيري والقائمين عليه بشكل مباشر ومؤذياً.
ردود الأفعال ومستقبل العمل الخيري في ظل النزاع
سارع المتحدث الرسمي باسم دوق ساسكس ومارك داير إلى إصدار بيان يرفض فيه هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، واصفاً إياها بأنها "مسيئة وضارة". وأعرب البيان عن الاستياء من استخدام أموال التبرعات الخيرية لتمويل ملاحقات قضائية ضد الأفراد الذين كرسوا جهودهم لبناء ودعم المنظمة منذ عام 2006، بدلاً من توجيه تلك الموارد لخدمة المجتمعات المحتاجة في ليسوتو وبوتسوانا، وهي الغاية الأساسية التي أنشئت من أجلها "سنتيبيل" تخليداً لذكرى الأميرة الراحلة ديانا.
وتعود جذور الأزمة إلى مارس 2025، حينما أعلن الأمير هاري والأمير سيسو من ليسوتو استقالتهما من أدوارهما كرعاة للمنظمة، تعبيراً عن تضامنهما مع مجلس الأمناء في وجه سياسات الدكتورة تشانداوكا. وتبع ذلك تقديم تشانداوكا بلاغات إلى هيئة الرقابة الخيرية في إنجلترا وويلز، متهمة الطرف الآخر بالممارسة الممنهجة للمضايقات والتنمر.
وعلى الرغم من أن الهيئة الرقابية أعلنت في أغسطس 2025 عدم وجود أدلة على تنمر مؤسسي أو تمييز، إلا أنها وجهت انتقادات حادة لكلا الطرفين بسبب السماح للنزاع بالخروج إلى العلن، مما أضعف الثقة العامة في العمل المؤسسي.
ويشير مطلعون على الشأن الملكي إلى أن عودة الأمير هاري للعمل مع المنظمة تبدو مستحيلة في ظل استمرار الإدارة الحالية، مما يضع إرث الأميرة ديانا الخيري في مهب الريح أمام تعقيدات قانونية قد تستغرق وقتاً طويلاً قبل الوصول إلى تسوية نهائية تضمن استقرار العمل الإنساني بعيداً عن أروقة القضاء وشاشات الإعلام تأكيداً على نية الطرفين حماية المشروع مستقبلاً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
