تصدرت النجمتان ميريل ستريب Meryl Streep وآن هاثاواي Anne Hathaway واجهة الأحداث الفنية العالمية خلال حضورهما العرض الخاص بفيلم "The Devil Wears Prada 2" في مدينة شنغهاي الصينية، حيث اجتذبت النجمتان اهتماماً واسعاً بتفاعلهما العفوي الذي أعاد إلى الأذهان ذكريات العمل الكلاسيكي الذي جمعهما قبل عقدين من الزمان.
وشهدت السجادة الحمراء لحظات من المرح بدأت بدخول الثنائي في رقصة استعراضية خفيفة، قبل أن تتعرض ستريب لموقف طريف كاد أن يتسبب في تعثرها، لتمسك سريعاً بفستان زميلتها آن هاثاواي وسط ضحكات متبادلة أكدت على عمق الصداقة والكيمياء المهنية التي تجمع بينهما منذ عرض الفيلم الأول في عام 2006.
تباين الأناقة يعكس صراع القوة والنعومة في الموضة
جسدت الإطلالات التي ظهرت بها النجمات في شنغهاي رؤية بصرية متباينة أثارت نقاشاً موسعاً بين نقاد الموضة والجماهير على حد سواء، إذ اختارت آن هاثاواي تصميماً يحاكي القصص الخيالية من توقيع العلامة التجارية "سوزان فانغ" (Susan Fang)، ضمن مجموعة ربيع 2026. تميز الفستان بطبقات من التول المتداخل بألوان الوردي والأزرق والأبيض، مما منحها مظهراً حالماً يبتعد عن النمط التقليدي للسجادة الحمراء، بينما استكملت إطلالتها بحذاء كلاسيكي شفاف عزز من طابع الشخصية العصرية الرقيقة.
وفي المقابل، حافظت ميريل ستريب على هيبتها المعهودة بإطلالة من توقيع دار "سان لوران" (Saint Laurent)، حيث ارتدت معطفاً من الساتان بلون أزرق بترولي مميز، اتسم بقصة واسعة ومتزنة تعكس القوة والثقة، وزينت مظهرها ببروش فني أضاف لمسة من الرقي الكلاسيكي.
وقد فسر المتابعون هذا التباين في الاختيارات بأنه رسالة مبطنة تعكس شخصيتي "أندي ساكس" و"ميراندا بريستلي" اللتين حققتا نجاحاً ساحقاً في السينما العالمية، حيث تظهر ميريل بسلطة مطلقة وآن بروح متجددة ومنطلقة.
جولات ترويجية عالمية تعيد إحياء موروث "شيطان يرتدي برادا"
تواصل النجمتان جولتهما الترويجية المكثفة التي شملت عدة محطات هامة منها سيول والمكسيك، مع تزايد الحماس حول الجزء الثاني من الفيلم الذي يعد ركيزة أساسية في سينما الموضة.
وفي العاصمة الكورية، تبادلت النجمتان الأدوار بذكاء، حيث ظهرت ستريب بطقم أسود كامل مع نظارات شمسية تذكرنا بقوة شخصيتها السينمائية، بينما تألقت آن هاثاواي بطقم أحمر جريء خطف الأضواء. ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل أسبوع الموضة في مدينة مكسيكو، حيث اختارت ستريب فستاناً من الساتان الكحلي يعكس أناقة أرستقراطية لا تتقيد بالزمن، في حين اعتمدت آن هاثاواي فستاناً باللون العنابي اللامع مع أحذية جلدية طويلة، مما أضفى طابعاً درامياً متطوراً على حضورها.
تأثير الثقافة السينمائية على منصات التواصل الاجتماعي
انتشرت الصور والمقاطع المصورة من عرض شنغهاي بشكل هائل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المتابعون عن حماسهم لرؤية هذا الثنائي مجدداً في محفل رسمي. ويُجمع المتابعون على أن هذه اللحظات تمثل أكثر من مجرد ترويج لفيلم جديد، بل هي احتفاء بالإرث الثقافي الذي تركه "The Devil Wears Prada" بفضل حواره الحاد وأدائه الاستثنائي، حيث نجحت ميريل ستريب في ترسيخ صورة رئيسة التحرير الصارمة، بينما استطاعت آن هاثاواي أن تثبت مكانتها كنجمة عالمية من الصف الأول.
ويظل السؤال المطروح في أوساط الموضة والسينما حول أي الأساليب سيهيمن في المرحلة المقبلة: هل هي الأناقة الكلاسيكية الرصينة التي تمثلها ميريل، أم الجرأة العصرية والمغامرة التي تتبناها آن.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
