رياضة / صحيفة الخليج

أحمد فرح يفند رواية معاناة العداء محمد فرح


فند أحمد فرح ابن السيدة نيمكو أتيي، التي أدخلت العداء الأولمبي البريطاني محمد فرح (43 عاماً) من أصول صومالية لإنجلترا بجواز مزور، ما قاله العداء لزملائه على هامش مشاركته في برنامج «أنا مشهور» للمسابقات في الأدغال.
وقال العداء الشهير باسم محمد فرح (واسمه الحقيقي حسين عبدي كاهين لكنه سافر بجواز ابن مختار فرح من زوجته الأولى) لزملائه في البرنامج إن والده قتل في الحرب الأهلية بالصومال، وإن والدته لم تستطع رعاية 8 أطفال وحدها، وإنه كان يعتقد أنه سيسافر للعيش مع والدته وأشقائه في هولندا، وفوجئ بإرساله بعيداً للعيش مع عائلة لا يعرفها.
وأضاف حاصد ذهبية أولمبياد لندن 2012: «كنت ضحية تهريب أطفال، السيدة التي جلبتني لإنجلترا بصراحة وظفتني لخدمة أولادها والقيام بأعمال المنزل، كنت بمنزلة خادمة».
وبعد عرض حلقة البرنامج، دافع أحمد فرح (36 عاماً) الذي كان صغيراً حينها ولم يكن يفهم ما يجري فعلاً، وقال إن والدته تصرفت بنوايا حسنة. وأضاف: «لم يخبرني أحد أنه كان خادماً عندنا أو أي شيء من هذا القبيل. متأكد أنه كان يقوم بأعمال منزلية لكن كلنا كنا نفعل هذا. كنت دوماً أنظر لمحمد على أنه أخي الأكبر، لكن ما قاله أزعجني فعلاً، والدتي تصرفت بنية طيبة لأنه كان يحتاج لمساعدة ويقيم مع عمته وهي من نفس قبيلة والدتي في جيبوتي، ولذلك وافقت على أخذه معها. أرادت منحه حياة أفضل، وهي شخصية محبة، وكانت تعتبره ابناً لها، ويلقى نفس المعاملة مثلي ومثل شقيقي وهيب».
وبقي أحمد على تواصل مع العداء إلى حين زواجه بتانيا في 2010 ويدير حالياً محل تصليح في هرجيسة بالصومال، ويضيف: «أتذكر كيف كان يمسك بيدي كلما ذهب للجري، كنت بسن الـ11 أو الـ12 عندما علمت أنه ليس شقيقي، وكنت أناديه «محمد، محمد» حتى أمسك بي والدي ذات يوم وقال لي: «أريدك أن تعلم أنه ليس شقيقك، وأن اسمه ليس محمد، بل حسين، لذلك أريدك أن تناديه من الآن فصاعداً حسين». بقيت أنادي «مو» لأنني اعتدت على هذا، ولم أنظر إليه بشكل مختلف بعدما عرفت الحقيقة».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا