مصر اليوم / اليوم السابع

حرق دمية لنتنياهو محشوة بمواد متفجرة تشعل التوتر بين إسبانيا وإسرائيل..

تفاقمت حدة التوترات الدبلوماسية بين إسبانيا وإسرائيل، عقب حرق سكان بلدة إلبورجو في مقاطعة مالقة دمية تمثل رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، وذلك ضمن احتفالات تقليدية تُعرف باسم "حرق يهوذا".

ووفقا لصحيفة البيريوديكو الإسبانية فقد جرى إحراق الدمية، التي بلغ ارتفاعها نحو 7 أمتار وكانت محشوة بمواد متفجرة، خلال الاحتفال الذي أُقيم في 5 أبريل، في إطار شعبي يعود لعقود، حيث يتم حرق شخصيات عامة أو رمزية تعبيرًا عن الرفض أو الاحتجاج.

ردود فعل غاضبة من جانب إسرائيل

وأثار الحادث ردود فعل غاضبة من جانب إسرائيل، التي استدعت ممثلة إسبانيا الدبلوماسية في تل أبيب، معتبرة الواقعة تعبيرًا عن كراهية معادية للسامية، وموجهة انتقادات حادة للحكومة الإسبانية.


في المقابل، رفضت مدريد هذه الاتهامات، مؤكدة التزامها بمحاربة جميع أشكال الكراهية والتمييز، ومشددة على أن الحادث يندرج ضمن تقليد محلي وليس موقفًا رسميًا للدولة.


وتأتي هذه الواقعة في ظل توتر متصاعد بالفعل بين البلدين، على خلفية انتقادات إسبانيا المتكررة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ومواقفها من الصراع في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.


ذكرت تقارير إعلامية أن إسرائيل تعترض على مشاركة إسبانيا من مركز المدني والعسكري المسؤول عن إدارة الجوانب المرتبطة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.


قالت صحيفة الكونفدنثيال الإسبانية إن إسرائيل بررت هذا القرار بما وصفته بـ"الهوس المعادي لها" من قبل الحكومة الإسبانية، في إشارة إلى المواقف السياسية والانتقادات التي وجهتها مدريد للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة خلال الفترة الأخيرة.


ويُعد مركز التنسيق هذا جهة أساسية تُعنى بإدارة التعاون بين الأطراف المختلفة، خاصة فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية، وتنظيم العمليات اللوجستية، ومتابعة تنفيذ التهدئة على الأرض.


وأشارت المصادر إلى أن القرار يعكس تدهورًا واضحًا في العلاقات بين البلدين، حيث تصاعدت حدة التوتر خلال الأشهر الماضية الخلافات السياسية بشأن الصراع في الشرق الأوسط، خاصة مع تبني إسبانيا مواقف أكثر انتقادًا لإسرائيل مقارنة ببعض الدول الأوروبية الأخرى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا