منوعات / صحيفة الخليج

«ارحموا الصغيرتين».. استنفار أمني ومناشدة بعد انتحار مصرية في بث مباشر

ألقت سيدة بنفسها من الطابق الثالث عشر بأحد العقارات في محافظة الإسكندرية المصرية، خلال عبر منصة «»، في واقعة صادمة تداولها رواد منصات التواصل الاجتماعي، أدت لاستنفار أمني بمنطقة التي شهدت الحادثة.

وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً بالواقعة، وانتقلت قوات الأمن وسيارة الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تبين وجود الجثمان، وجرى فرض طوق أمني ونقله إلى المشرحة، مع تحرير محضر بالواقعة وإحالته إلى جهات التحقيق، كما باشرت النيابة العامة التحقيقات وطلبت تحريات المباحث للوقوف على تفاصيل الواقعة، بحسب صحيفة «».

سيدة الإسكندرية.. كلمات أخيرة على الهواء

ظهرت السيدة في حالة من الصدمة، وروت مرورها بحياة قاسية تعرضت فيها للظلم، ودعت على الظالمين، وأوصت متابعي البث بالاعتناء بابنتيها.

وترددت السيدة الراحلة التي تدعى «ب.س.» قبل تنفيذ ما يدور في رأسها، وظهر عليها الخوف والاضطراب الشديدين، قبل أن تقفز من شرفة منزلها، بالطابق الثالث عشر.

رحيل صادم وردود فعل متباينة

انتشرت مقاطع نقلت لحظات السيدة الأخيرة، قبل حادثة إنهاء حياتها الصادمة، فيما خرجت الروايات عن حياتها والمعاناة مع زوجها السابق لتخليه عن ابنتيهما طوال السنوات الماضية وخلافاتهما حول المسكن.

كما روت إحدى السيدات عن اتجاه الراحلة لإعطاء الدروس للأطفال في اللغة الإنجليزية، ومحاولاتها المستمرة لإيجاد عمل تنفق منه على طفلتيها، وتعرضها للصدمات من سوء تصرفات الآخرين.

وزيرة التضامن المصرية تعلق على الحادثة

علقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، على حادث وفاة السيدة، مؤكدة أن ما حدث لم يكن مجرد حياة انطفأت، بل كانت استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر قبل أن يسكتها الموت.

وأوضحت الوزيرة في منشور عبر «فيسبوك»: «أن تصل الأم، وهي في الأصل منبع الحياة والصبر، إلى مرحلة يضيق بها الفضاء الرحب فلا تجد متسعاً إلا في الموت، هو مؤشر خطر على أن الأمان قد اغتيل بين مطرقة التعنت وظلم ذوي القربى وسندان الحاجة».

وأضافت: «إن قضية هذه الأم التي أنهت حياتها ولا نعلم السبب ولكن يحتمل أن يكون نزاعاً على شقة هي سكن ابنتيها، هي وصمة عار في جبين كل من استقوى ليحرم صغاراً من حضن أمهم وسكينة مأواهم، إن شقة الحضانة ليست مجرد جدران، بل هي كرامة، وحين يُنتزع السكن ويهدد الاستقرار النفسي للأم، فنحن لا ننتزع منها حجراً، بل ننتزع منها الرغبة في البقاء».

مناشدة من وزيرة التضامن المصرية

كتبت الدكتورة مايا مرسي: «إن التعسف في استخدام الحق والابتزاز العاطفي والمادي جريمة تستوجب العقاب الرادع، أرواح النساء والأطفال ليست ورقة في صراع المكايدة، والعدالة المتأخرة هي ظلم مقنع».

وناشدت الوزيرة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تحويل سكن الصغار إلى ساحة لتصفية الحسابات أو نفقة الصغار للمقايضة، حتى لا يسقط حق الطفل في مسكن ونفقة.

وقالت الدكتورة مايا مرسي: «ارحموا الصغيرتين ولا تكتبوا اسم والدتهما ولا تنشروا المقطع ولا تقتحموا خصوصية حسابها وتنشروا منه، ارحموهما فليس لهما أي ذنب، إن هانت المودة وعزت الرحمة في عشرة البشر، فاعلموا أن رحمة رب البشر لا حد لها، وجبره للقلوب المكسورة حق لا يضيع».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا