أكدت النائبة ولاء الصبان عضو مجلس النواب أن عيد القيامة المجيد يُعد مناسبة جليلة تحمل في طياتها معاني الأمل والتجدد والانتصار للحياة، مشيرة إلى أن هذه القيم النبيلة تتقاطع مع ما يسعى إليه الشعب المصري من تقدم واستقرار وبناء لمستقبل أفضل للأجيال القادمة. وتقدمت النائبة ولاء الصبان بأصدق التهاني القلبية إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى الإخوة الأقباط في مصر وخارجها، بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد، داعية الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات. وأوضحت أن مصر، عبر تاريخها الطويل، قدمت نموذجًا فريدًا في التعايش المشترك، حيث تتجسد فيها أسمى معاني الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، وهو ما يظهر بوضوح في مشاركة أبناء الوطن أفراحهم ومناسباتهم الدينية في مشهد حضاري يعكس قوة النسيج الوطني. وأضافت النائبة ولاء الصبان أن الأعياد تمثل فرصة مهمة لتجديد الالتزام بقيم التسامح ، وتعزيز ثقافة الحوار والمحبة، بما يسهم في بناء مجتمع يسوده السلام والاستقرار، مؤكدة أن هذه القيم هي الأساس الحقيقي لأي نهضة تنموية شاملة. وأكدت عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية، بقيادتها الحكيمة، تولي اهتمامًا كبيرًا بترسيخ مبادئ المواطنة وعدم التمييز، وتعمل على تعزيز أواصر الوحدة بين جميع أبنائها، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار في مختلف ربوع البلاد. كما أعربت النائبة ولاء الصبان عن تقديرها لروح المحبة والتكاتف التي يتميز بها الشعب المصري في مواجهة التحديات، مشددة على أن هذه الروح كانت ولا تزال الدرع الحصين للوطن في مختلف الأوقات. واختتمت النائبة ولاء الصبان بيانها بالدعاء أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير والسلام، وأن تبقى مصر دائمًا نموذجًا للوحدة والتعايش والمحبة.