منوعات / صحيفة الخليج

أول تحرك رسمي.. استدعاء طليق سيدة الإسكندرية وأسرتها بالكامل

باشرت النيابة العامة المصرية في الإسكندرية، الأحد، تحقيقات موسعة في واقعة وفاة سيدة أنهت حياتها أثناء عبر ، في واقعة صادمة.
وقررت النيابة استدعاء طليق السيدة لسماع أقواله بشأن طبيعة العلاقة التي جمعتهما، مع فحص حالتها النفسية والاجتماعية خلال الفترة الأخيرة.
وجاء ذلك بالتزامن مع تحركات إجرائية عاجلة، شملت التحفظ على الهاتف المحمول للمتوفاة، وطلب استعجال تحريات المباحث الجنائية لكشف ملابسات الواقعة، خاصة عقب انتشار مقطع ظهرت خلاله في بث مباشر قبل وفاتها، بحسب .

تفريغ كاميرات المراقبة


واصلت النيابة إجراءاتها بقرار سماع أقوال أفراد أسرة المتوفاة، إلى جانب حارس العقار باعتباره أحد شهود العيان على الواقعة.
كما أمرت الجهات المختصة بتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط الحادث، في محاولة لإعادة بناء التسلسل الزمني للأحداث، وتحديد أي شواهد قد تسهم في كشف تفاصيل الوفاة.

ما هي حادثة سيدة الإسكندرية؟

ألقت سيدة بنفسها من الطابق الثالث عشر بأحد العقارات في محافظة الإسكندرية المصرية، خلال بث مباشر عبر منصة فيسبوك، في واقعة صادمة تداولها رواد منصات التواصل الاجتماعي، أدت لاستنفار أمني بمنطقة التي شهدت الحادثة.
وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً بالواقعة، وانتقلت قوات الأمن وسيارة الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تبين وجود الجثمان، وجرى فرض كردون أمني ونقله إلى المشرحة، مع تحرير محضر بالواقعة وإحالته إلى جهات التحقيق، كما باشرت النيابة العامة التحقيقات وطلبت تحريات المباحث للوقوف على تفاصيل الواقعة.

سيدة الإسكندرية.. كلمات أخيرة على الهواء


ظهرت السيدة في حالة من الصدمة، وحكت عن مرورها بظروف قاسية، وأوصت متابعي البث الاعتناء بابنتيها، فيما بدا عليها المعاناة النفسية.
وترددت السيدة الراحلة التي تدعى «ب.س.» قبل تنفيذ ما يدور في رأسها، وظهر عليها الخوف والاضطراب الشديدين، قبل أن تنهي حياتها من شرفة منزلها.

رحيل صادم وردود فعل متباينة


انتشرت مقاطع نقلت لحظات السيدة الأخيرة، قبل حادثة إنهاء حياتها الصادمة، فيما خرجت الروايات عن حياتها والمعاناة مع زوجها السابق لتخليه عن ابنتيهما طوال السنوات الماضية وخلافاتهما حول المسكن.
وحرص العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي على نشر معلومات التوعية بأهمية التواصل مع المختصين للحصول على المساعدة خلال الأزمات النفسية، والاتصال بالخط الساخن لاستشارة أطباء الصحة النفسية 16328 التابع لوزارة الصحة والسكان المصرية، والذي يعمل على مدار الساعة، لتقديم جلسات علاجية مجانية.

دعم لطفلتي سيدة الإسكندرية وتحذير من تداول الفيديو


وجهت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة في ، بسرعة التحرك لمتابعة حالة طفلتي سيدة الإسكندرية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهما، مع متابعة إقامتهما لدى جدتهما للأم، في ظل ظروف إنسانية صعبة أعقبت وفاة والدتهما.
وشددت على ضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة للطفلتين، بالتوازي مع متابعة تحقيقات نيابة سيدي جابر في الواقعة، لضمان حمايتهما ورعايتهما بشكل كامل.
كما ناشدت رئيسة المجلس مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الامتناع عن تداول أي صور أو مقاطع مرتبطة بالواقعة، مؤكدة أن النشر غير المسؤول يلحق أذى نفسياً بالغاً بالأطفال وأسرهم.

وزيرة التضامن المصرية تعلق على الحادثة


علقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، على حادث وفاة السيدة، مؤكدة أن ما حدث لم تكن مجرد حياة انطفأت، بل كانت استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر قبل أن يسكتها الموت.
وأوضحت الوزيرة في منشور عبر فيسبوك: «أن تصل الأم، وهي في الأصل منبع الحياة والصبر، إلى مرحلة يضيق بها الفضاء الرحب فلا تجد متسعاً إلا في الموت، هو مؤشر خطر على أن الأمان قد اغتيل بين مطرقة التعنت وظلم ذوي القربى وسندان الحاجة».
وأضافت: «إن قضية هذه الأم التي أنهت حياتها ولا نعلم السبب ولكن احتمالية نزاع على شقة هي سكن بناتها، هي وصمة عار في جبين كل من استقوى ليحرم صغيرتين من حضن أمهما وسكينة مأواهما، إن «شقة الحضانة» ليست مجرد جدران، بل هي كرامة، وحين يُنتزع السكن ويُهدد الاستقرار النفسي للأم، فنحن لا ننتزع منها حجراً، بل ننتزع منها الرغبة في البقاء».

مناشدة من وزيرة التضامن المصرية


كتبت الدكتورة مايا مرسي: «إن التعسف في استخدام الحق والابتزاز العاطفي والمادي جريمة تستوجب العقاب الرادع، أرواح النساء والأطفال ليست ورقة في صراع المكايدة، والعدالة المتأخرة هي ظلم مقنع».
وناشدت الوزيرة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تحويل سكن الصغار إلى ساحة لتصفية الحسابات أو نفقة الصغار للمقايضة، حتى لا يسقط حق الطفل في مسكن ونفقة.
وقالت الدكتورة مايا مرسي: «ارحموا الصغار ولا تكتبوا اسم والدتهم ولا تنشروا المقطع ولا تقتحموا خصوصية حسابها وتنشروا منه، ارحموا بنات ليس لهن أي ذنب، إن هانت المودة وعزت الرحمة في عشرة البشر، فاعلموا أن رحمة رب البشر لا حد لها، وجبره للقلوب المكسورة حق لا يضيع».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا