أعلنت المصادر المطلعة على حياة نجمة البوب العالمية بريتني سبيرز Britney Spears عن خطوة مفصلية في مسار حياتها الشخصية، حيث قررت الفنانة البالغة من العمر 44 عاماً إيداع نفسها طوعاً في أحد مراكز علاج سوء استخدام المواد.
بيان بعد القبض عليها
وتأتي هذه الخطوة الجريئة بعد مرور ما يقرب من شهر واحد على واقعة توقيفها من قبل السلطات الأمنية للاشتباه في قيادتها السيارة تحت تأثير الكحول والمواد المخدرة، مما أعاد تسليط الأضواء على استقرارها النفسي والجسدي في مرحلة ما بعد الوصاية القانونية التي استمرت لسنوات طويلة.
أكد المتحدث الرسمي باسم سبيرز في بيان صحفي صدر يوم الأحد، أن النجمة العالمية اختارت بمحض إرادتها التوجه إلى المنشأة العلاجية، سعياً وراء الحصول على الدعم المهني اللازم لتجاوز أزمتها الراهنة.
ووصف البيان هذا التوجه بأنه "الخطوة الأولى" نحو إحداث تغيير جذري ومنشود في نمط حياتها، مشدداً على أن الدائرة المقربة منها تعمل حالياً على وضع خطة شاملة تضمن استعادة توازنها النفسي وضمان نجاحها في رحلة التعافي المستقبليّة.
تفاصيل واقعة التوقيف وتداعياتها القانونية المرتقبة
تعود جذور الأزمة الأخيرة إلى ليلة الخامس من مارس الماضي، حينما تلقت دوريات الطرق السريعة في ولاية كاليفورنيا بلاغاً عن سيارة من طراز "بي إم دبليو" تسير بسرعة جنونية وبشكل غير منتظم على الطريق السريع 101 في مقاطعة فينتورا.
وأفادت تقارير الشرطة أن بريتني سبيرز، التي تقطن في تلك المنطقة، خضعت لسلسلة من اختبارات الرصانة الميدانية قبل أن يتم إلقاء القبض عليها رسمياً للاشتباه في القيادة تحت تأثير مزيج من الكحول والعقاقير.
أودعت سبيرز في سجن المقاطعة لعدة ساعات قبل إطلاق سراحها، ومنذ ذلك الحين، بدأ مكتب المدعي العام في مقاطعة فينتورا بمراجعة القضية التي تسلمها رسمياً في الثالث والعشرين من مارس. ومن المقرر أن يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن توجيه الاتهامات الرسمية قبل موعد جلسة المحكمة المحددة في الرابع من مايو المقبل.
وبحسب مصادر قانونية، فإن دخول سبيرز الطوعي للمصحة قد يسهم في إظهار جديتها أمام القضاء في التعامل مع المشكلة وتلافي التداعيات القانونية الوخيمة للحادث الذي وصفه ممثلوها بأنه "غير مبرر تماماً".
توازن عائلي جديد ومساعٍ للم الشمل
أشارت التقارير الواردة من فريق عمل النجمة إلى أن المرحلة القادمة ستشهد حضوراً مكثفاً لابنيها، شون بريستون (20 عاماً) وجايدن جيمس (19 عاماً)، حيث من المتوقع أن يقضيا وقتاً أطول برفقة والدتهما خلال فترة العلاج.
وتعد هذه الخطوة تطوراً إيجابياً في علاقة بريتني سبيرز بولديها بعد سنوات من الجفاء والانفصال، خاصة وأنها كانت قد بدأت في ترميم هذه العلاقة خلال العام الماضي، مما جعلها تشعر بالامتنان والراحة النفسية وفقاً لتصريحات مقربة منها.
يسعى المقربون من سبيرز إلى توفير بيئة داعمة تساعدها على الالتزام بالقانون والتركيز على دورها كأم، بعيداً عن ضغوط العمل الفني الذي ابتعدت عنه لسنوات. يذكر أن بريتني لم تصدر أي ألبوم غنائي منذ قرابة العقد، كما أنها لم تقم بأي جولات فنية منذ ثماني سنوات، مفضلة التركيز على استعادة السيطرة على قراراتها المالية والشخصية التي تحررت منها في عام 2021 بقرار قضائي أنهى وصاية والدها التي استمرت 14 عاماً.
انعكاسات الأزمة على مسيرة أيقونة البوب
رغم النجاح الكبير الذي حققته مذكراتها "المرأة بداخلي" (The Woman in Me) في عام 2023، إلا أن التحديات السلوكية الأخيرة أثارت قلق جمهورها والمراقبين لنمط حياتها. و
قد عبّر زوجها السابق، كيفين فيدرلاين، في مذكراته الصادرة عام 2025، عن مخاوفه العميقة بشأن سلامة أبنائه واستقرار والدتهما، داعياً إلى ضرورة التدخل العاجل لحمايتها من التدهور الصحي.
يأمل المقربون من بريتني أن تكون هذه المصحة بمثابة الملاذ الآمن الذي يوفر لها الأدوات الضرورية للتعامل مع ضغوط الشهرة وتبعات الماضي المؤلم.
وتظل الأنظار شاخصة نحو الرابع من مايو، حيث ستحدد المحكمة المسار القانوني للقضية، في حين تواصل سبيرز رحلتها الهادئة نحو التعافي داخل أسوار المركز العلاجي، محاطة بدعم عائلتها التي ترى في هذه الخطوة بصيص أمل لعودة "نجمة العصر" إلى سابق عهدها من القوة والاتزان النفسي والاستقرار الشخصي.
شاهدي أيضاً: اعتقال بريتني سبيرز وعائلتها تكشف التفاصيل
شاهدي أيضاً: زوج بريتني سبيرز السابق يقتحم حفل زفافها
شاهدي أيضاً: تفاصيل فستان بريتني سبيرز في حفل زفافها
شاهدي أيضاً: فيديو: ماذا حل بشعر بريتني سبيرز المستعار ..
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
