رياضة / اليوم السابع

الإسماعيلي يحتفل بمرور 102 عام على تأسيس «دراويش »

كتبت لبنى عبد الله

الإثنين، 13 أبريل 2026 10:45 ص

يحتفل النادى الإسماعيلي ، أحد أعرق الأندية المصرية والأفريقية، اليوم الإثنين 13 أبريل 2024، بمرور 102 عام على تأسيس النادى، حيث ظهرت على السطح فكرة إنشاء ناد مصرى بالإسماعيلية، لكن هذه الفكرة لم تر النور وتظهر على أرض الواقع إلا عام 1921 عندما تم بناء هذا النادى بالجهود الذاتية وعن طريق جمع التبرعات، وعُرف وقتها بنادى النهضة، ثم تغير الاسم إلى الإسماعيلى الرياضى نسبة إلى الإسماعيلية.

وكان مقر النادى الإسماعيلى، الذى تم إنشاؤه بالجهود الذاتية، هو مكان سوق الجمعة حالياً وسط مدينة الإسماعيلية، وكان اسمه فى ذلك الوقت النهضة، وتم إشهاره عام 1924 وتم تغيير الاسم من النهضة إلى النادى الإسماعيلى وأصبح عضواً فى اتحاد كرة القدم المصرى عام 1926.

فى بداية عهد الإسماعيلى كان النادى متواضعاً للغاية حيث كان مبنياً بسور من الطوب اللبن وبه حجرة واحدة لخلع الملابس وملعب لكرة القدم، وكان الملعب رملياً وبجواره كشك خشبى لا تزيد مساحته عن أربعة أمتار، وفى عام 1931 تمت إزالة الكشك الخشبى، وزراعة الأرض بالنجيل وتم إنشاء مبنى متواضع يحتوى على غرفتين لكن كان هذا المبنى غير لائق بالإسماعيلية.

وتضافرت جهود الأهالى من أجل إنشاء مقر جديد للنادى يليق بالإسماعيلية وتحقق ذلك فى عام 1943 وحصل النادى على قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 15 ألف متر، وانتقل النادى إلى مقره الجديد وهو مبنى رعاية الشباب حالياً بجوار موقف الفردوس، وكان الإسماعيلى أول نادى مصرى بالإسماعيلية حيث كانت جميع الأندية الموجودة فى ذلك الوقت تابعه للجاليات الأجنبية فى الإسماعيلية ومنطقة القناة وبلغت تكاليف إنشاء النادى الإسماعيلى 6453 جنيهاً وتبرع الأهالى والتجار من أجل إنشائه.

وكانت أول مباراة على الاستاد الجديد بين النادى الإسماعيلى ومنتخب الجيش الإنجليزى (قنال ايريال) فى افتتاح النادى الجديد الأحد 11 أبريل عام 1947، وأقيم احتفال كبير لهذه المناسبة حضره محمد حيدر باشا ياور الملك فاروق نائباً عنه، وكان حيدر باشا فى ذلك الوقت رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم ووكيل اللجنة الأهلية للرياضة، وقام الحكمدار المساعد للقناه بمدينة الإسماعيلية القائم قام محمد فريد بقص الشريط نائباً عن محافظ القناة.

واستطاع الإسماعيلى أن يكون الفريق المصرى الأول الذى توج ببطولة أفريقيا عام 1969، وفى عامى 1970 و1992 خرج من الدورى نصف النهائى، وفى عام 2003 حين انهزم فى المباراة النهائية، كما استطاع الفوز بالدورى العام المصرى 3 مرات وكأس مرتين، ويشتهر الإسماعيلى بلقب الدراويش وبرازيل مصر وبرازيل أفريقيا.

  دوامة الهبوط تحاصر الإسماعيلى

يعيش الإسماعيلي واحدة من أصعب فتراته في تاريخه بالدوري المصري، بعدما واصل نتائجه السلبية وسقط مجددًا أمام المقاولون العرب بهدف دون رد، ضمن الجولة الثالثة من مجموعة تفادي الهبوط.

وبات موقف "الدراويش" شديد التعقيد، إذ أصبح الفريق قريبًا للغاية من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، في حال استمر على نفس النسق، خاصة بعد إلغاء الهبوط في الموسم الماضي وعودة تطبيقه هذا الموسم من جديد.

وتنص لوائح المسابقة على هبوط 4 أندية بنهاية الموسم، بينما يتذيل الإسماعيلي جدول الترتيب برصيد 13 نقطة فقط، بعد تحقيق 3 انتصارات مقابل 16 هزيمة، في حصيلة تعكس حجم الأزمة التي يعاني منها الفريق.

ورغم أن الحسابات ما زالت قائمة نظريًا، فإن بقاء الإسماعيلي بات معقدًا للغاية، إذ يتطلب الأمر تعثر جميع المنافسين المباشرين وهم فاركو، حرس الحدود، كهرباء الإسماعيلية، الاتحاد، المقاولون العرب وغزل المحلة، مع انتهاء مواجهاتهم المباشرة بالتعادل فيما بينهم، وهو سيناريو صعب التحقيق.

وفي حال تحقق هذا السيناريو المثالي، سيحتاج الإسماعيلي إلى الفوز في 5 مباريات على الأقل من أصل 10 متبقية لضمان البقاء.

لكن الواقع يشير إلى أن أي انتصار إضافي للمنافسين سيجبره على زيادة عدد انتصاراته المطلوبة للحفاظ على فرص النجاة.

ومع استمرار هذا التراجع في النتائج، قد يجد الإسماعيلي نفسه في وضع حاسم مبكرًا، حيث يمكن أن يتأكد هبوطه قبل نهاية المسابقة بـ6 أو 7 جولات، إذا لم ينجح في تغيير مساره سريعًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا