كتب محمود راغب الإثنين، 13 أبريل 2026 01:21 م يستعد العالم العربي ومصر، في الثاني من أغسطس عام 2027، لواحد من أهم الأحداث الفلكية النادرة ، وهو كسوفاً كلياً للشمس حيث يختفي قرص الشمس تماماً، وهو ما يعتبره الفلكيون أحد أبرز الأحداث الفلكية في القرن الحادي والعشرين ولأول مرة منذ أكثر من قرن سيكون هذا الحدث النادر مرئياً بوضوح في مشهد يكشف عظمة الكون عن قرب. يحدث الكسوف الكلي عندما يمر القمر مباشرة بين الأرض والشمس، فيحجب قرص الشمس بالكامل لفترة وجيزة، خلال هذا الحدث، يتحول ضوء النهار إلى ظلام، وتظهر هالة الشمس الخارجية المعروفة بالكورونا بشكل مدهش للعين المجردة. مراحل الكسوف يمر الكسوف بثلاث مراحل رئيسية: بداية الكسوف الجزئي عندما يبدأ القمر في تغطية جزء من الشمس، ثم مرحلة الكسوف الكلي عندما يُحجب قرص الشمس بالكامل، واخيراً نهاية الكسوف الجزئي عندما يبتعد القمر وتعود أشعة الشمس إلى الظهور تدريجياً. سيكون هذا الكسوف هو الأطول زمناً في المنطقة منذ أكثر من 100 عام، حيث ستكون مدة الكسوف الكلي حوالي 6 دقائق في بعض المناطق، وهي من أطول الفترات الممكنة فلكياً.ويمثل هذا الحدث فرصة نادرة لدراسة هالة الشمس (الكورونا)، والانفجارات الشمسية، والآثار النسبية للجاذبية خلال الكسوف. وأكدت الجمعية الفلكية بجدة في تقرير لها، أن كسوف الشمس في أغسطس 2027 ليس مجرد ظاهرة فلكية عابرة بل يمثل لحظة نادرة تلتقي فيها العلوم، والثقافة والطبيعة في مشهد كوني مهيب وهو تذكير رمزي بقوة العلم وقدرته على التنبؤ بهذه الظواهر بدقة مذهلة .