قالت وزيرة الثقافة، مليكة بن دودة، اليوم الاثنين، إنّ زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر التاريخية. هي رسالة سلام من أرض شهداء الحرية إلى عالم تلتهمه نيران الحروب ويثقله الظلم.
كما أشارت وزيرة الثقافة في منشور لها ، إلى أن زيارة بابا الفاتيكان، استعادة لنداء ابن هذه الأرض، القديس الجزائري “أغسطين” من أجل المحبة. والفضيلة، والخير، والعدل، والسلام والرحمة.
وجاء في منشور بن دودة، “قداسة بابا الفاتيكان للمرة الأولى في بلدي الجزائر، حيث تتجاور الثقافات واللغات”. و”الأزمنة والحضارات، وتتداخل لتصنع هذه الفرادة في التعدد والجمال”. “مرحبا بقداسة البابا في جزائر التسامح والانفتاح”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
كما خص، رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، باستقبال رسمي. في مطار هواري بومدين الدولي في العاصمة.
وشرع، البابا الرابع عشر، في زيارة رسمية إلى الجزائر. وتعتبر أول زيارة بابوية في الجزائر.
وكان الاستقبال بحضور السلك الديبلوماسي، وطاقم أعضاء الحكومة على رأسهم الوزير الأول سيفي غريب. والفريق أول رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي السعيد شنقريحة.
كما تم الترحيب بضيف الجزائر البابا ليو على وقع 21 طلقة مدفعية قبل الاستماع للنشيدين الوطنيين. واستعراض تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي أدت التحية الشرفي.
وقام بابا الفاتيكان بمصافحة كبار المسؤولين في الدولة الذين كانوا في استقباله.
كما صافح من جانبه، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الوفد المرافـق للبابا ليو.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
