طور علماء صينيون تقنية ثورية لتصنيع أشباه الموصلات ثنائية الأبعاد على نطاق الرقاقة بسرعة فائقة تتجاوز الطرق التقليدية بنحو 1000 مرة، مما يمهد الطريق لقفزة تاريخية في كفاءة الإلكترونيات وتقليص استهلاك الطاقة بالرقائق المتقدمة.وتعالج هذه القفزة العلمية القيود الفيزيائية التي بدأ يواجهها "قانون مور" مع تصغير الترانزستورات إلى مستويات متناهية الصغر، حيث تبرز المواد ثنائية الأبعاد كبديل استراتيجي للاستمرار في تطوير القدرات الحاسوبية. ونجح الباحثون في تجاوز عقبة ندرة المواد من "النوع الموجب" الذي كان يعيق إنتاج ترانزستورات متكاملة تعمل بكفاءة في النطاقات الأقل من 5 نانومتر.وأكد الباحث تشو منغجيان، من الجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع، أن هذا الإنجاز يضع حلاً لمشكلة نقص المواد الموجبة التي تشهد تنافساً عالمياً محتدماً، مشيراً إلى أن التقنية الجديدة تتيح إنتاج مواد مستقرة وفعالة ضرورية لعمل الرقائق الإلكترونية المستقبلية. ومن المتوقع أن يسرع هذا الابتكار من دمج الجيل الجديد من الرقائق في الأسواق العالمية، ملبياً الطلب المتزايد على الحوسبة عالية الأداء التي تتطلبها تقنيات الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة الضخمة.