كشف باحثون أمريكيون من جامعة ولاية أوهايو، عن نهج مبتكر يسهم في معالجة اثنين من أخطر التحديات المرتبطة بسرطان الرئة، وهما نمو الأورام وفقدان الكتلة العضلية الحاد، في خطوة تمثل تقدماً مهماً في مجال العلاجات الجينية.
وقال د. أوليه تاراتولا، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن نهجهم يعتمد على استخدام جسيمات دهنية نانوية يتراوح حجمها بين واحد إلى مئة مليار من المتر، لنقل التعليمات الوراثية مباشرة إلى الخلايا السرطانية في الرئتين.
وأضاف: «خلال التجارب التي أجريت على الفئران، صممنا هذه الجسيمات لتحمل الحمض النووي الريبي، المرسال الخاص ببروتين فوليستاتين، عبر الدم، وبمجرد دخولها إلى الورم تقوم هذه المادة الوراثية بتوجيه الخلايا لإنتاج الفوليستاتين، وهو بروتين معروف بدوره المزدوج في إبطاء تطور الورم ودعم نمو العضلات».
وأوضح: «ترتبط الجسيمات النانوية ببروتين فيترونيكتين في الدم، ما يساعدها على الوصول إلى أورام الرئة عبر مستقبلات الإنتغرين الموجودة بكثرة على سطح هذه الأورام، ما يساعدها على الوصول إلى أورام الرئة عبر مستقبلات الإنتغرين الموجودة بكثرة على سطحها».
حقق هذا النهج انخفاضاً في الورم بنحو 2.5 مرة مقارنة بالطرائق التقليدية. كما كشفت النتائج أيضاً عن قدرة العلاج على الحد من الدنف، وهي حالة تؤدي إلى هزال شديد في العضلات، حتى عندما يستمر المصاب في تناول الطعام، بما في ذلك خسائر كبيرة في كل من الدهون والعضلات تسهم في نحو 30% من وفيات المرضى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
