كشفت الفنانة المصرية إلهام وجدي عن ملامح تجربتها خلال موسم دراما رمضان 2026، والذي شاركت فيه بعملين مختلفين هما “وننسى اللي كان” و“حكاية نرجس”، مؤكدة أن النجاح الذي حققته خلال الموسم جاء دون تخطيط مسبق أو توقعات مضمونة. وأوضحت خلال مداخلة هاتفية في برنامج “تفاصيل” مع الإعلامية نهال طايل، أن طبيعة العمل الفني لا تمنح أي فنان يقينًا بالنتيجة النهائية، مشيرة إلى أنها تدخل كل تجربة بروح الاجتهاد فقط دون انتظار ضمانات للنجاح. وأضافت أن ردود فعل الجمهور تجاه الشخصيات التي قدمتها كانت مفاجئة ومؤثرة بالنسبة لها، مؤكدة أن الدعم الذي تلقته عبر مواقع التواصل الاجتماعي كان له أثر كبير في استمرارها وتطوير أدائها. “النجاح كرم من ربنا”.. نظرة مختلفة للمسيرة الفنية أكدت إلهام وجدي أن ما وصلت إليه في الموسم الرمضاني الأخير تعتبره نوعًا من التوفيق الإلهي، مشيرة إلى أن النجاح بالنسبة لها ليس مجرد مجهود فردي، بل نتيجة عوامل كثيرة متداخلة. وقالت إن العمل في مجال التمثيل يحمل دائمًا مساحة من الغموض، خاصة أن رد فعل الجمهور لا يمكن توقعه مسبقًا، ما يجعل كل نجاح بمثابة مفاجأة سعيدة تستحق الامتنان. كما أوضحت أنها شعرت بالضغط خلال تصوير عملين في وقت متقارب، خصوصًا مع اختلاف طبيعة الشخصيات التي قدمتها، ما تطلب منها مجهودًا نفسيًا كبيرًا للفصل بين كل دور وآخر. تحدي شخصيتين متناقضتين في موسم واحد أشارت الفنانة إلى أن من أصعب ما واجهته خلال الموسم كان تقديم شخصيتين متناقضتين تمامًا في عملين مختلفين، حيث اضطرت إلى الانتقال بين حالات نفسية متباينة بشكل سريع. وأوضحت أن هذا التحدي لم يكن مجرد أداء تمثيلي، بل تجربة نفسية استنزفت الكثير من التركيز، خاصة مع ضغط مواعيد التصوير وتتابع المشاهد. وأكدت أن هذه التجربة ساعدتها على تطوير أدواتها كممثلة، ومنحتها قدرة أكبر على التعامل مع التحولات الدرامية الصعبة داخل العمل الواحد. علاقتها بوالدتها ودورها في حياتها الفنية تحدثت إلهام وجدي عن الجانب الإنساني في حياتها، مشيرة إلى أن والدتها تمثل عنصر دعم أساسي في مسيرتها الفنية. وقالت إنها لا تتعامل مع والدتها فقط كأم، بل كصديقة مقرّبة تشاركها تفاصيل حياتها اليومية وتستمع إلى رأيها في قراراتها المهنية، مؤكدة أنها تعتمد على صراحتها دون مجاملة. وأوضحت أن هذا الدعم العائلي يمنحها توازنًا نفسيًا مهمًا في ظل ضغوط العمل داخل الوسط الفني. رد واضح على انتقادات المكياج في “حكاية نرجس” علّقت الفنانة على الجدل الذي أُثير حول ظهورها بمكياج لافت في مسلسل “حكاية نرجس”، مؤكدة أن هذه التفاصيل لم تكن عشوائية بل مقصودة ضمن بناء الشخصية. وأوضحت أن طبيعة الشخصية التي تقدمها تختلف تمامًا عن باقي أفراد العائلة داخل العمل، ما يبرر اختلاف الشكل الخارجي وطريقة الظهور. وأضافت أن تفاصيل الشخصية استلهمتها من سيدة حقيقية في محيطها العائلي، كانت تهتم بمظهرها بشكل دائم حتى في أبسط اللحظات اليومية، وهو ما حاولت نقله بدقة إلى الشاشة. كما أكدت أن النقد الجماهيري يظل مهمًا بالنسبة لها، وأنها تستغرب أحيانًا من تجاهل بعض الفنانين لرأي الجمهور، معتبرة أن الجمهور هو العنصر الأهم في نجاح أي عمل فني. إشادة بزملائها وتأثير “حكاية نرجس” أشادت إلهام وجدي بتجربتها في مسلسل حكاية نرجس، مؤكدة أن العمل منحها فرصة للتعاون مع نجوم كبار أثّروا في أدائها بشكل مباشر. وأشارت بشكل خاص إلى الفنانة ياسمين عبد العزيز، مؤكدة أنها تمتلك حضورًا قويًا على الشاشة وتساعد كل من يعمل معها على الظهور بشكل أفضل. كما لفتت إلى أن مشاركتها في العمل ساعدت في توسيع قاعدة جمهورها في عدد من الدول العربية، من بينها تونس والمغرب والجزائر والعراق، وهو ما اعتبرته إضافة مهمة لمسيرتها. تجربة خذلان مؤلمة تكشف الجانب الإنساني في جانب إنساني مؤثر، كشفت إلهام وجدي عن تجربة شخصية صعبة مرت بها في حياتها العاطفية، بعد تعرضها لموقف قاسٍ من شخص كانت ترتبط به عاطفيًا. وأوضحت أنها سمعت منه كلمات جارحة وصادمة، تتعلق بشكلها وجسدها، وهو ما سبب لها صدمة نفسية كبيرة رغم أنها لم تكن تتوقع هذا النوع من القسوة. وأضافت أنها حاولت في البداية فهم سبب تأثرها بهذا الموقف تحديدًا، رغم أنها كانت قادرة على تجاوز مواقف أخرى أصعب في حياتها، لكنها اكتشفت أن الجرح العاطفي له طبيعة مختلفة تمامًا. وأكدت أنها استطاعت تجاوز هذه التجربة مع الوقت، لكنها تركت بداخلها أثرًا لا يُنسى، خاصة لأنها جاءت من شخص كانت تضع فيه ثقة كبيرة. شاهدي أيضاً: صورة ملكة جمال مصر إلهام وجدي تقع في غرام هذا المطرب الشهير.. وهذه الجملة كشفت قصة الحب