كتب الأمير نصرى الإثنين، 13 أبريل 2026 03:00 ص أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن كلاً من واشنطن وطهران يحاول ترويج ما يعتبره "نصراً داخلياً" فيما يخص التطورات بمضيق هرمز. وأوضح حسن سلامة، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لجعل المضيق أولوية عبر تأكيد ضمان حرية الملاحة، بينما تشدد إيران على قدرتها الجغرافية في السيطرة عليه بوصفه ورقة ضغط أساسية، مشيراً إلى أن التصريحات الأمريكية تستهدف بالدرجة الأولى الداخل الأمريكي وطمأنة أسواق الطاقة العالمية لمنع ارتفاع الأسعار. استراتيجية الضغط الأقصى و"نسج السجاد" وأشار حسن سلامة إلى أن الإدارة الأمريكية تمارس سياسة "الضغط الأقصى" بعد عدم تحقيق الجولة الأولى من مفاوضات إسلام آباد للنتائج المرجوة، في حين يتبع الإيرانيون استراتيجية "نفس طويل" تشبه "نسج السجاد".وأضاف حسن سلامة أن كلا الطرفين يستخدم حالياً أداتين متوازيتين هما: القوة والضغط، والدبلوماسية التي لا يزال بابها موارباً، بدليل استمرار الهدنة لمدة أسبوعين إضافيين لتمكين الوسطاء من تقريب وجهات النظر. رسائل التمثيل الدبلوماسي رفيع المستوى وحول حضور نائب الرئيس الأمريكي "فانس" للمفاوضات، اعتبر حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية أن هذا التمثيل رفيع المستوى يحمل رسالة للعالم بأن واشنطن مستعدة لاتخاذ القرار، وفي حال فشل المفاوضات سيتم إلقاء اللوم على الجانب الإيراني. وفي المقابل، فإن تشكيل الوفد الإيراني من مختلف التيارات السياسية يعكس ذكاءً في إعطاء صورة بأن أي قرار يُتخذ سيكون محل إجماع داخلي، مؤكداً أن ما جرى حتى الآن هو مجرد اختبار لحدود قوة كل طرف.