كتب الأمير نصرى الإثنين، 13 أبريل 2026 09:15 م أكد اللواء أسامة محمود، المستشار بكلية القادة والأركان، أن مضيق هرمز أصبح الهدف الرئيسي لأمريكا في اليوم الخامس من الحرب، بعد أن كانت البداية تستهدف الإطاحة بالنظام الإيراني، لافتًا إلى أن التركيز الآن ينصب بالكامل على المضيق. تحركات أمريكية وحصار بحري مكثف وأوضح أسامة محمود، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الولايات المتحدة سعت في البداية لضرب النظام الإيراني وبرنامجه النووي، مشيرًا إلى عبور نحو 140 سفينة فقط عبر المضيق خلال 40 يومًا، في ظل حصار بحري تفرضه واشنطن. تصعيد محتمل ورد إيراني عنيف وأضاف أسامة محمود أن إيران قد تلجأ إلى رد قوي على الحصار البحري، خاصة في ظل اعتماد الصين على النفط الإيراني بنسبة تصل إلى 17% من احتياطاتها، محذرًا من أن عسكرة المضيق ستزيد من خطورته وتهدد الملاحة الدولية. موقف أوروبا والناتو من التصعيد وأشار أسامة محمود إلى أن أوروبا تفضل الابتعاد عن المواجهة المباشرة بين أمريكا وإيران، في حين أن بعض دول الناتو قد تتدخل وفقًا لمصالحها، مؤكدًا أن أي مشاركة عسكرية من الحلف قد تدفع الصراع إلى مرحلة خطيرة خارج السيطرة. المفاوضات خيار قائم رغم التصعيد ولفت أسامة محمود إلى أن الضغوط الأمريكية لم تحقق أهدافها خلال 40 يومًا، ما دفع واشنطن للجوء إلى المسار التفاوضي، مؤكدًا أن المفاوضات لم تنتهِ بعد، وأن كلا الطرفين دخل بسقف مرتفع للوصول إلى حلول وسط ترضي الجميع. تضارب القرارات وتأثيره على المشهد وأوضح أسامة محمود أن تضارب قرارات الإدارة الأمريكية يؤثر سلبًا على تطورات الأزمة، مشددًا على أن مضيق هرمز ممر ملاحي دولي لا يحق لأي طرف السيطرة عليه، رغم وجود تحركات لنشر قطع بحرية أمريكية في المنطقة. سيناريوهات التصعيد العسكري وأكد أسامة محمود أن وصول قوات من الناتو إلى المنطقة قد يستغرق وقتًا، لكنه سيغير طبيعة الصراع، مشيرًا إلى أن إيران تمتلك أوراق ضغط قوية، أبرزها الصواريخ، في ظل وجود نحو 16 قطعة بحرية أمريكية للمشاركة في الحصار. إغلاق المضيق قد يشعل الموقف واختتم أسامة محمود بأن إغلاق مضيق هرمز لعدة أيام قد يدفع إيران لاتخاذ خطوات تصعيدية، موضحًا أن القوات الأمريكية تتمركز بعيدًا عن مدى الصواريخ، وأن من الطبيعي في التفاوض أن يبدأ كل طرف بسقف مطالب مرتفع.