كتب الأمير نصرى الثلاثاء، 14 أبريل 2026 02:00 ص سلط تقرير لقناة إكسترا نيوز، الضوء على الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في قطاع غزة، وقال التقرير إنه منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، لم تدخر الدولة المصرية جهداً لدعم الأشقاء الفلسطينيين، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 70% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي دخلت القطاع كانت من نصيب مصر. https://www.youtube.com/embed/9buuo6xQUtk?si=-HG5T-UsfOZ-PiVa ويأتي هذا الدعم في إطار الالتزام التاريخي لمصر بمساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف القاسية والعدوان المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023. معبر رفح.. شريان الحياة الرئيسي لنقل المساعدات كثفت الدولة المصرية من قوافل المساعدات الضخمة التي شملت مواداً غذائية، وأدوية، ومستلزمات طبية، واحتياجات معيشية أساسية، وتم نقل هذه المساعدات عبر معبر رفح البري، الذي يمثل شريان الحياة الوحيد والمستمر لأهالي القطاع، لضمان وصول الدعم بشكل يومي وتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية الكارثية. تكاتف الجهود الشعبية والرسمية في ملحمة إنسانيةشهدت جهود الإغاثة تنسيقاً كاملاً بين مؤسسات الدولة والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ومؤسسة "حياة كريمة"، والهلال الأحمر المصري، وقد عكست هذه القوافل تلاحم الجهود الرسمية والشعبية المصرية من أجل تقديم الدعم اللازم، وتأكيد الدور المحوري الذي تلعبه مصر كأكبر مساهم في العمليات الإغاثية داخل القطاع. رعاية طبية شاملة ومستمرة للجرحى الفلسطينيينلم يقتصر الدعم المصري على المساعدات العينية، بل امتد ليشمل القطاع الصحي؛ حيث استقبلت المستشفيات المصرية الجرحى والمصابين لتلقي العلاج، مع توفير أطقم طبية متخصصة وعيادات متنقلة داخل الأراضي الفلسطينية لتقديم الرعاية العاجلة، تأكيداً على أن مصر لن تتخلى عن مسؤولياتها الإنسانية تجاه أهالي غزة. موقف سياسي ثابت وجهود دبلوماسية لوقف الحربأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في عدة مناسبات أن موقف مصر ثابت ولن يتغير في دعم القضية الفلسطينية، مشدداً على أن المساعدات الإنسانية حق أصيل لأبناء غزة.وتتزامن هذه الجهود الإغاثية مع تحركات دبلوماسية مكثفة ومسارات سياسية تهدف إلى وقف إطلاق النار وإنهاء المعاناة، بما يضمن زيادة تدفق الشاحنات عبر المعابر الحدودية المختلفة.