كتب الأمير نصرى الثلاثاء، 14 أبريل 2026 06:00 ص كشف اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق، عن صدور مذكرة من القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بفرض حصار بحري شامل على كافة السفن العابرة لمضيق هرمز، سواء كانت داخلة أو خارجة، بالإضافة إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية المطلة على بحر العرب والمحيط الهندي، موضحا أن هذا الحصار يشمل تفتيش كافة الشحنات، مع السماح فقط بمرور المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية بعد خضوعها للفحص الدقيق. تأثير الحصار على الاقتصاد الإيراني أكد اللواء محمد عبد المنعم، خلال مداخلة عبر زووم لقناة إكسترا نيوز، أن هذا الإجراء يهدف بشكل مباشر إلى تقليص الصادرات الإيرانية التي تتجاوز قيمتها 8.5 مليار دولار من المواد البترولية والبتروكيماوية والصناعات الأخرى.وأشار محمد عبد المنعم إلى أن واشنطن تسعى من خلال هذا الخناق الاقتصادي إلى إجبار النظام الإيراني على الانصياع للمطالب الأمريكية المتعلقة بالملف النووي والبرنامج الصاروخي. التهديدات الإيرانية وردود الفعل وفي سياق الرد الإيراني، أشار اللواء محمد عبد المنعم إلى تصريحات الحرس الثوري التي هددت باستهداف السفن والشحنات الخارجة من الموانئ العربية الخليجية كمعاملة بالمثل، مما ينذر بتصعيد خطير في المنطقة، مضيفا أن الجانبين الأمريكي والإسرائيلي يضعان خططاً لاستهداف أهداف نوعية ومنتقاة في الداخل الإيراني في حال استمرار الأزمة. وساطة مصرية وجهود دبلوماسية أوضح مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق أن هناك جهود وساطة مكثفة تقودها مصر بالتعاون مع تركيا وباكستان للوصول إلى صيغة اتفاق تنهي هذه الأزمة وتقرب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مؤكدا أن هذه الوساطة مستمرة رغم التصعيد الميداني، سعياً لتفادي الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة. سيناريوهات التصعيد العسكري شبه اللواء محمد عبد المنعم هذا الحصار بما حدث سابقاً في فنزويلا، حيث يتم استخدام طائرات الاستطلاع والمراقبة فوق وتحت الماء لفرض السيطرة الكاملة. وحذر محمد عبد المنعم من أنه في حال عدم تحقيق الحصار لأهدافه، قد تلجأ الولايات المتحدة إلى تدمير البنية التحتية الإيرانية لزيادة سخط الشعب ضد النظام، واصفاً المرحلة القادمة بـ "الحرب الثالثة" التي ستؤثر بشكل كبير على إمدادات النفط لدول شرق آسيا مثل اليابان والصين وكوريا.